تتجه الأنظار مجدَّدًا إلى "هوليوود" بعد تقارير تفيد بأنّ شركة "باراماونت" العملاقة وضعت قائمة سوداء تشمل ممثلين تعتبرهم "معادين للسامية"، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حول حدود حريّة التعبير في الصناعة الفنية الأميركية. وتأتي هذه التحوّلات بعد الاندماج المفاجئ بين شركتَي "باراماونت" و "سكاي دانس"، وصعود وريث الملياردير الصديق لترامب، ديفيد إليسون، إلى موقع القيادة.
الإدارة الجديدة بدأت حملة داخليّة تستهدف الممثلين الذين يُنظر إليهم على أنهم "مفرطون في مواقفهم السياسية" أو "مثيرون للجدل في آرائهم"، وتشمل القائمة أسماء تُصنف بأنها "معادية علنًا للسامية"، أو "كارهة للأجانب"، أو حتى "معادية للمثليين"، وهي فئات تقول الإدارة إنها لم تعد ترغب بالتعامل معها.
وفي أيلول الماضي، كانت "باراماونت" أول ستوديو كبير يدين رسالةً مفتوحة وقعها عدد من نجوم الصف الأول في "هوليوود"، دعت إلى مقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية المتورّطة في ما وصفوه بـ "الإبادة الجماعية ونظام الفصل العنصري ضد الفلسطينيين". ومن بين أبرز الموقعين: إيما ستون، خافيير بارديم، مارك رافالو، تيلدا سوينتون، روني مارا، والمخرج يورغوس لانثيموس. ورغم الجدل الواسع، لم تؤكد الشركة بعد ما إذا كان أي من هؤلاء الفنانين قد أُدرج فعليًا على القائمة السوداء.