خلافات سياسية حساسة خلال اتصال نتنياهو وترامب حول غزة وسوريا

دقيقتان للقراءة المصدر: إعلام إسرائيلي

ذكرت "القناة 12 الإسرائيلية" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواصلة مساعدته للحصول على عفو من الرئيس إسحاق هرتسوغ، خلال مكالمة هاتفية جرت بين الزعيمين أمس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين كبار.

وأوضح المسؤولون أن ترامب أبلغ نتنياهو بأنه يعتقد أن قضية العفو "ستتحل"، لكنه لم يلتزم باتخاذ أي خطوات إضافية. وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن نتنياهو كان يأمل في تدخل إضافي، فيما يرى ترامب أنه قام بالفعل بما بوسعه.

وقال مسؤول إسرائيلي للقناة إن ترامب هو من طرح مسألة العفو أولًا خلال المحادثة، واتفق الزعيمان على إعادة مناقشة الموضوع في مكالمات أو لقاءات مستقبلية.

وأفادت القناة أن الحديث تحول بسرعة إلى خلافات سياسية حساسة. وفي قطاع غزة، حث ترامب نتنياهو على أن يكون "شريكًا أفضل" في دفع مراحل الاتفاق التالية، بينما رد الأخير بأنه "يبذل قصارى جهده".

كما ضغط ترامب على نتنياهو بشأن المواجهة مع عناصر حماس المحاصرين في أنفاق رفح، متسائلًا عن "سبب قتلهم بدلاً من السماح لهم بالاستسلام"، وفقًا للمسؤولين الأمريكيين. ورد نتنياهو بأن المسلحين "مسلحون وخطرون"، وبالتالي يتم القضاء عليهم.

وبخصوص سوريا، ذكر المسؤولون أن ترامب أعرب عن معارضته لاستمرار العمليات الإسرائيلية، مطالبًا نتنياهو بـ"التريث" وتجنب أي تحركات قد تستفز القيادة الجديدة للبلاد.

وبعد المكالمة، بدا أن نتنياهو خفف من لهجته العامة تجاه سوريا، مشيرًا إلى أن التوصل إلى اتفاق قد يكون ممكنًا في المستقبل القريب، وملمحًا إلى احتمال سفره إلى البيت الأبيض قريبًا لمناقشة هذه القضايا مباشرة مع ترامب.