عاد الجدل ليُحيط بمحمد صلاح بعد جلوسه للمباراة الثالثة على التوالي على مقاعد البدلاء في الدوري الإنكليزي هذا الموسم، خلال المواجهة التي انتهت بتعادل ليفربول 3-3 أمام ليدز يونايتد. قرار إبقائه بديلًا لم يتقبّله النجم المصري، فخرج بتصريحات نارية عبّر فيها عن غضبه واستيائه من الوضع الحالي. وقال صلاح: "لا أستطيع تصديق ما يحدث. أنا محبط جدًا. قدّمت الكثير لهذا النادي على مدار السنوات، وخصوصًا في الموسم الماضي، والجميع شاهد ذلك. أن أجد نفسي على مقاعد البدلاء… لا أعرف لماذا. أشعر أن النادي يُحمّلني المسؤولية ويضعني تحت ضغط غير مفهوم. هذا هو إحساسي".
ثم أضاف: "لطالما قلت إن علاقتي بالمدرب كانت جيدة، لكن فجأة اختفى هذا الأمر… ولا أعرف السبب".
من جانبه، وجّه مايكل أوين، نجم مانشستر يونايتد السابق، انتقادًا مباشرًا لصلاح قائلًا: "يا مو… أتفهّم شعورك. لقد حملت الفريق لسنوات وفزت بكل شيء، لكن كرة القدم لعبة جماعية، ولا يمكنك أن تُصرّح بما قلته علنًا، أنت على مشارف الانضمام لمنتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية. كان الأولى أن تكتم غضبك، تستمتع بتمثيل بلدك، ثم تعود لترى كيف ستسير الأمور".
وفي خضم الجدل، نشر الاتحاد المصري لكرة القدم عبر منصة "إكس" صورة لصلاح مرفقة بعبارة: الملك المصري… لن تسير وحدك أبدًا.
وبينما تتواصل حالة التوتر داخل أسوار "أنفيلد"، ستكشف الأيام المقبلة مصير العلاقة بين صلاح وفريقه، وكذلك مستقبل آرني سلوت، خصوصًا مع تراجع نتائج ليفربول مؤخرًا واقتراب شبح الإقالة.