تستضيف المغرب يوم 21 كانون الأول الجاري بطولة كأس الأمم الأفريقية في نسخة مرتقبة تُسيطر عليها حدّة التنافس وارتفاع مستوى الندية بين المنتخبات المشاركة، الساعية لانتزاع اللقب القاري وخلافة ساحل العاج حامل النسخة الأخيرة.
ويمتلك المنتخب المصري الرقم القياسي في عدد التتويجات برصيد سبعة ألقاب، ويبدو أن "الفراعنة" يدخلون هذه النسخة بطموح استعادة أمجاد غابت منذ 15 عامًا حين توّجوا بلقب 2010 على حساب غانا بهدف نظيف.
لكن المشهد لا يقتصر على مصر وحدها، إذ تُقدَّم المغرب بعد إنجاز المركز الرابع في كأس العالم وثبات التشكيلة ونجاح وليد الركراكي كأحد أبرز المرشحين، إلى جانب الجزائر وتونس، في ظل صعوبة دائمة يفرضها حضور منتخبات نيجيريا والسنغال والكاميرون.
وتشهد البطولة الحالية مشاركة 24 منتخبًا موزعة على ست مجموعات جاءت على الشكل التالي:
المجموعة الأولى: جزر القمر، مالي، المغرب، زامبيا.
المجموعة الثانية: أنغولا، مصر، جنوب أفريقيا، زيمبابوي.
المجموعة الثالثة: نيجيريا، تنزانيا، تونس، أوغندا.
المجموعة الرابعة: بنين، بوتسوانا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، السنغال.
المجموعة الخامسة: الجزائر، بوركينا فاسو، غينيا الاستوائية، السودان.
المجموعة السادسة: الغابون، الكاميرون، ساحل العاج، موزمبيق.
وبهذا التوازن الكبير بين المنتخبات، تبدو المنافسة مفتوحة على كل الاحتمالات، في بطولة لا تحمل مرشحًا واحدًا، بل صراعًا إفريقيًا على أعلى مستوى.