بعد إطلاق أميركا "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس دونالد ترامب في شأن غزة، واكتمال تشكيل "مجلس السلام" ولجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة القطاع، أعلن رئيس "اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة" علي شعث، بدء أعمال اللجنة رسميًا انطلاقًا من اجتماعها في القاهرة أمس، مؤكدًا أن تشكيل اللجنة "جاء ثمرة توافق وطني واسع وتفويض من القيادة الفلسطينية، مدعومًا بظهير دولي وأميركي لضمان إخراج الشعب الفلسطيني من أزمته الراهنة". وأوضح أن "التحرك جاء بتصريح مباشر من القيادة الفلسطينية التي تطمح لأن تكون هذه اللجنة حلقة وصل حيوية بين قطاع غزة والضفة الغربية، بما يمهد الطريق لتحقيق الحلم الوطني وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة".
ورحّب الناطق الرسمي باسم "فتح" في غزة منذر الحايك بالاجتماع الأول للجنة الوطنية لإدارة القطاع، مشددًا على ضرورة توحيد النظام السياسي الفلسطيني، بينما أكد الناطق باسم "حماس" حازم قاسم لقناة "الشرق" أن الحركة ملتزمة بإكمال مسار التبادل بتسليم جثة آخر إسرائيلي محتجز في غزة، موضحًا أن عمليات البحث مستمرة. وذكر أن الحركة وجهت قرارًا واضحًا لكل الجهات الحكومية بتسليم اللجنة المستقلّة كافة مقاليد الأمور والمؤسسات الحكومية في القطاع، حاسمًا أنه "سنسهل عملية التسليم بشكل تام وكامل وسنسهل عملها لإنجاحها".