جدل بعد ولادة طفلة ميغان ترينور من أمّ بديلة

3 دقائق للقراءة
ميغان ترينور وطفلتها

عندما أعلنت المغنية الأميركية ميغان ترينور عن ولادة طفلها الثالث، كانت تأمل أن تستمتع بدفء الأمومة الجديدة، لكن بدلًا من ذلك واجهت انتقادات حادة بسبب قرارها وزوجها داريل سابارا (33 عامًا) ، الاستعانة بأمّ بديلة.

وزادت الصورة المؤثرة التي نشرتها ترينور (32 عامًا) على "إنستغرام" والتي تظهرها تبكي وتلمس جلد طفلتها حديثة الولادة مايكي مون، حدّة الانتقادات، حيث علّق أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي قائلًا: "كأنها هي من أنجبت للتوّ". كما أن الجدل زاد بعد فقدان ترينور الكثير من وزنها بمساعدة الحقن، ما دفع بعض التعليقات للتركيز على قوامها واعتباره سببًا وراء قرارها باللجوء لأمّ بديلة.

صاحبة أغنية "Still Don’t Care"، ردّت على الانتقادات بالقول: "لم يكن هذا خيارنا الأوّل، لكننا أجرينا محادثات طويلة مع أطبّائنا خلال هذه الرحلة، وكان هذا هو الطريق الأكثر أمانًا بالنسبة إلينا لمواصلة تنمية عائلتنا".

وكانت ميغان ترينور تحدّثت سابقًا عن تجربتها الصعبة مع وضعها طفلها الأول عبر عمليّة قيصرية جعلتها تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، بينما تعقد حملها الثاني بإصابتها بسكّري الحمل. وأضافت: "أريد أن يعرف الناس أن تأجير الأرحام مجرّد طريقة جميلة أخرى لبناء أسرة. ليس أمرًا ينبغي الهمس به أو الحكم عليه. هو قائم على الثقة والعلم والحب والعمل الجماعي".

وعن الأمّ البديلة قالت المغنية: "إنها واحدة من أكثر الأشخاص عطاءً وقوّةً ومحبةً الذين قابلتهم على الإطلاق. شعرنا باتصال قويّ معها طوال الرحلة كلّها". وأضافت ترينور: "لقد منحتنا أعظم هدية في حياتنا".

ورغم أن تأجير الأرحام يشكّل خيارًا عمليًا للأزواج الذين يعانون من العقم ولعائلات "مجتمع الميم"، إلّا أنه يظلّ موضوعًا مثيرًا للجدل، خصوصًا حول إمكانية استغلال النساء الأكثر فقرًا. وفي السنوات الأخيرة، بات "استئجار الرحم" جزءًا من خيارات النجوم الأكثر شهرة، وقد لجأت إليه كيم كارداشيان ونيكول كيدمان وكريسي تيغن وريبل ويلسون. كما أنّ عددًا من النجمات لجأن إلى الأمّهات البديلات في حالات خاصة واستثنائية. على سبيل المثال: سارة جيسيكا باركر التي دافعت عن قرارها استخدام أمّ بديلة لتوأمها عام 2009، وهي في الخامسة والأربعين، حيث صرّحت: "حاولت مرارًا أن أحمل. لكن لم يكن مقدّرًا… كنت سألد لو استطعت". كذلك، شعرت جنيفر أنيستون بالحاجة للاعتراف بمشاكلها مع الخصوبة، وهو تذكير بأن النساء، حتى الناجحات منهن، ما زلن يشعرن أحيانًا بالفشل عندما لا تتعاون أجسادهن مع توقعاتهن.