بعيدًا من الفن، كشفت الممثلة الأستراليّة الأميركيّة نيكول كيدمان أنها تتدرب حاليًّا لتصبح مرافِقة أو داعمة للأشخاص في مرحلة نهاية الحياة. وخلال ندوة أقيمت في "جامعة سان فرنسيسكو"، كشفت كيدمان أن الفكرة التي قد تبدو غريبةً بعض الشيء، راودتها بعد وفاة والدتها عام 2024 عن عمر 84 عامًا. وأضافت: "بينما كانت والدتي تحتضر كانت تشعر بالوحدة، ولم يكن بمقدور العائلة إلا تقديم قدر محدود من الدعم. فوالدي لم يعد موجودًا في هذا العالم، وشقيقتي وأنا لدينا الكثير من الأطفال ومسؤوليات العمل. حينها تمنيت في نفسي لو كان ثمّة أشخاص في هذا العالم يجلسون بحيادية ويقدّمون العزاء والرعاية".
كيدمان المنشغلة حاليًّا في أعمال فنية عدّة بين تصوير أو انتظار عرض، أشارت إلى أن قرارها هذا "جزء من توسيع آفاقي وأحد الأشياء التي سأتعلّمها"، وأنها عازمة على المضي قدمًا في هذا المسار الإنساني.
و "مرافقة المحتضرين" هي مساعَدة غير طبيّة تقدِّم الدعم للأشخاص الذين يواجهون الموت، وبحسب "الجمعيّة الدوليّة لمرافِقي نهاية الحياة"، يقدِّم هؤلاء الرعاة دعمًا نفسيًّا وعاطفيًّا وروحيًّا وعمليًّا للمرضى في أيامهم الأخيرة. علمًا أن قبل نيكول كيدمان، كشفت مخرجة فيلم "Hamnet" كلوي تشاو، أنها تدربت أيضًا كـ "مرافِقة احتضار"، نتيجة خوفها الشديد من فكرة الموت، فلم يكن أمامها سوى البدء بتطوير علاقة صحيّة معه حتى لا يكون الموت مرعبًا لدرجة تمنعها من عيش حياتها.