"كورونا" لا يُرعب نوادي سان دييغو "للتعرّي"

02 : 00

أجازت محكمة في سان دييغو لناديين لرقص التعرّي إعادة فتح أبوابهما، رغم الزيادة الكبيرة التي تشهدها ولاية كاليفورنيا راهناً في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، مما دفع بسلطاتها إلى فرض حظر صارم على الأنشطة "غير الأساسية".

وما أثار الدهشة أكثر في القرار الأولي الصادر عن القاضي جويل وولفل من المحكمة العليا في مقاطعة سان دييغو، أنه اعتبر أن "كل المؤسسات التي تقدم خدمات الطعام" في المنطقة معفاة أيضاً من القيود الصحية التي تفرضها سلطات الولاية.

ويقتصر نشاط مطاعم الولاية في الوقت الراهن بموجب القرارات الرسمية على توفير الطلبيات الخارجية من دون إمكان مكوث الزبائن في المطعم، حتى في الهواء الطلق.

ولم يعترض أمام محكمة سان دييغو سوى ناديي رقص التعري "بايسرز" و"تشيتاه". وطلب القيّمون عليهما السماح لهما بمواصلة أنشطتهما على الرغم من الوباء، متعهدين باتخاذ التدابير الوقائية المناسبة، ومنها وضع الكمامات، وعدم وجود أكثر من راقصة واحدة على المسرح التزاماً بالتباعد الجسدي.

ورأى القاضي في قراره أن المؤسسات من هذا النوع، كما المطاعم، "تساهم في تحريك روح المجتمع، وتوفر لأصحاب العمل والموظفين" مقومات البقاء من الناحية المعيشية. وأعلنت سلطات الولاية أنها تعتزم استئناف قرار القاضي وولفل، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن عدداً من المطاعم انتهزت الفرصة لإعادة فتح أبوابها.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.