4 سيناريوهات محتملة لهجوم ترامب على إيران

3 دقائق للقراءة المصدر: "جيروزاليم بوست"

على الرغم من التوقعات المبكرة بأن الأزمة مع إيران ستُحسم قبل شباط، يواصل التوتر تصعيده حتى أواخر شباط، مع اقتراب آذار، وسط 4 سيناريوهات محتملة لبداية الحرب إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق:


السيناريو الأول: هجوم محتمل بين الأحد والخميس

قد يشن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا على إيران في الفترة بين الأحد والخميس إذا كان قد اتخذ قراره مسبقًا، لكنه ينتظر اكتمال الاستعدادات العسكرية أو دلائل واضحة على فشل المفاوضات مع طهران.

كما يمكن أن يحدث الهجوم يوم الخميس إذا قدمت إيران عرضًا رآه ترامب غير مقبول، رغم أن هذا السيناريو أقل احتمالًا نظرًا لعقد اجتماع أميركي إيراني في اليوم نفسه، ومن المرجح أن يحتاج ترامب وقتًا لمراجعة العرض.


السيناريو الثاني: هجوم محتمل بداية أو منتصف الأسبوع المقبل

يُعد هذا السيناريو الأكثر احتمالًا. فقد منح ترامب إيران مهلة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق، ومن المحتمل أن يشن الهجوم بعد استعراضه للعرض الإيراني الجديد يوم الخميس المقبل إذا اعتبره غير كافٍ.

يشار إلى أن ترامب نادرًا ما يكون دقيقًا في مواعيده النهائية، وغالبًا ما يستخدمها كمرشد للوصول إلى أهدافه في الوقت الذي يختاره.


السيناريو الثالث: هجوم محتمل بعد 19 آذار (بعد شهر رمضان)

قد ينتظر ترامب انتهاء شهر رمضان لتجنب بدء حرب إقليمية خلاله، بما قد يؤثر على استعداد الحلفاء السنة للرد المتوقع من طهران. كما أن الهجوم خلال رمضان قد يعزز روايات النظام الإيراني عن غزو أجنبي، ويصرف الانتباه عن جرائم النظام الداخلية.

رغم ذلك، يبقى السيناريو الثاني أكثر احتمالًا بسبب استمرار المأزق الحالي منذ كانون الأول، وتصاعد تكاليف إبقاء القوات الأميركية في المنطقة.


السيناريو الرابع: هجوم محتمل في المستقبل البعيد

يُعد الأقل احتمالًا بسبب التكاليف الباهظة للحفاظ على حاملتي طائرات ومدمرات ومئات الطائرات في حالة تأهب قصوى. ورغم وصول معظم القوات الأميركية منذ يناير، لا يعتقد المحللون أن ترامب سيبقي هذا الأسطول دون استخدامه أو تفكيكه بعد منتصف مارس.

تواجه الولايات المتحدة تحديات كبيرة في اتخاذ القرار بشأن أي هجوم محتمل على إيران. فقد أخفق معظم المحللين حتى الآن في توقعات الهجوم أو التوصل إلى اتفاق، فيما تواصل إيران استخدام مهاراتها العالية في إطالة المفاوضات. ويُعد هذا القرار من أصعب قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في رئاسته، وسط ضغوط محلية ودولية متباينة ومتعارضة.

كل هذه العوامل تشير إلى أن ترامب قد يواصل الانتظار على أمل ظهور حل أو عرض أكثر وضوحًا وفاعلية، بدلًا من الانخراط في حرب شاملة أو قبول اتفاق يُنظر إليه على أنه ضعيف.

على الجانب الإسرائيلي، كان المحللون منقسمين حول رد الفعل المحتمل للمرشد الإيراني علي خامنئي على أي هجوم أميركي، إذ اعتقد بعضهم أنه قد يأمر بالرد على إسرائيل بغض النظر عن الظروف، بينما رأى آخرون أن الرد قد يقتصر على القواعد والسفن الأميركية في المنطقة إذا كانت إسرائيل واضحة بعدم التدخل.

ومع مرور الوقت، أصبح القادة الإسرائيليون أكثر صراحة بشأن احتمال المشاركة في أي ضربة أميركية ضد النظام الإيراني، مما يزيد من احتمالية أن تهاجم طهران إسرائيل، سواء ردًا مباشرًا أو توقعًا لمشاركة الجيش الإسرائيلي في العملية.