ألمانيا تدعو رعاياها في لبنان وإسرائيل إلى إجراءات احترازية

دقيقتان للقراءة

في ظل تصاعد التوتر واحتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات تطال إسرائيل ودولًا أخرى في المنطقة، دعت وزارة الخارجية الألمانية مواطنيها الموجودين في إسرائيل إلى اتخاذ تدابير أمنية احترازية.

وأفادت السفارة الألمانية في تل أبيب، في بيان، بضرورة استعداد الألمان لاحتمال البقاء في أماكن وجودهم لفترة زمنية في حال إغلاق المجال الجوي نتيجة هجمات إيرانية محتملة. كما حذّرت من أن قدرات الدعم التي يمكن أن تقدمها السفارة ووزارة الخارجية ستكون «محدودة للغاية» إذا تم إغلاق الأجواء.

وفي السياق نفسه، أوصت السفارة بتحميل تطبيقات إنذار مبكر على الهواتف المحمولة للتنبيه إلى الهجمات الصاروخية، داعيةً المواطنين إلى تخزين المواد الأساسية والتعرّف إلى أماكن الملاجئ ووسائل الحماية في محيط إقامتهم، "في ضوء تدهور الوضع الأمني في المنطقة".


تحذير يشمل لبنان

كما وسّعت الخارجية الألمانية تحذيراتها لتشمل لبنان، محذّرة من احتمال تدهور الوضع الأمني فيه. وأكدت السفارة الألمانية في بيروت أن أي تصعيد قد يؤدي إلى قيود فورية على حركة الطيران، داعية المواطنين الألمان إلى متابعة إرشادات السفر والسلامة وتأمين احتياجاتهم من الغذاء والمياه والوقود.

ويأتي ذلك في ظل المخاوف من احتمال تدخل "حزب الله"، أبرز حلفاء إيران في المنطقة، في حال تعرضت طهران لهجوم. وكان الحزب قد خاض مواجهة مفتوحة مع إسرائيل في خريف 2024، ويُنظر إليه منذ ذلك الحين على أنه في وضع أضعف نسبيًا.


تعزيز الوجود العسكري الأميركي

في موازاة ذلك، تتواصل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، من دون تحقيق تقدم ملموس حتى الآن. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح بإمكانية توجيه ضربة عسكرية لطهران في حال فشل المحادثات، فيما عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

ويُذكر أن إسرائيل خاضت في حزيران الماضي حربًا استمرت 12 يومًا ضد إيران، استهدفت خلالها، إلى جانب الولايات المتحدة، منشآت نووية رئيسية، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ على مدن إسرائيلية، بينها تل أبيب.