أكد معاون وزير الدفاع السوري في المنطقة الشرقية، سمير علي أوسو، أن حادثة فردية أدت إلى تعرض الشعب الكردي في مدينة حلب وبعض نواحيها للضرب والإهانة، مشيرًا إلى أن بعض الجهات تحاول استغلال هذه الأحداث لبث الفتنة بين مكونات الشعب السوري.
ودعا أوسو الوطنيين إلى التهدئة والالتزام بالروح الوطنية، وعدم الانجرار وراء محاولات التفرقة. وأوضح أن من نزل علم سوريا في مدينة كوباني أو أهان أبناء الشعب الكردي ورموزهم، هم من أصحاب الذهنية التي تهدف إلى إشاعة الفتنة والفرقة.
وشدد على ضرورة الوقوف جميعًا ضد هذه التصرفات المرفوضة، وتعزيز الوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين جميع السوريين، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالمنازل ومواصلة معايدة أحبابهم واحترام بعضهم البعض رغم اختلاف القوميات والأديان.
وأكد أوسو أن كل من قام بإهانة العلم السوري أو تعدى على الكرد ورموزهم سيخضع للمحاسبة، مشددًا على أن القانون سيأخذ مجراه ضد كل من يهدد الاستقرار والأمن في سوريا. وأوضح أنه من الضروري العمل جميعًا من أجل استقرار المنطقة وتعزيز التعايش السلمي بين جميع المكونات السورية واحترام العلم الذي يمثل كافة السوريين.