عبّر حارس مرمى منتخب إيطاليا جيانلويجي دوناروما عن حزنه الشديد عقب الخسارة بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك، مؤكدًا عبر منشور على منصة "إنستغرام" أنه بكى بعد المباراة لعدم قدرته على قيادة إيطاليا للمكانة التي تستحقها، ومشيرًا إلى شعوره بحزن عميق مع زملائه، في ظلّ استمرار غياب إيطاليا عن كأس العالم للمرّة الثالثة تواليًا.
دعا وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي رئيس الاتحاد المحلّي لكرة القدم غابرييلي غرافينا إلى التنحّي عن منصبه، وذلك بعد فشل بطل العالم أربع مرّات في التأهّل إلى المونديال للمرّة الثالثة تواليًا. وأكّد رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا أنه لن يستقيل، مشيرًا إلى عقد اجتماع للمجلس الأسبوع المقبل سيحسم بقاءه من عدمه. وقال أبودي في بيان "من الواضح أن كرة القدم الإيطالية بحاجة إلى إعادة بناء من الأساس، وهذا يبدأ بتغيير في قمّة الهرم داخل الاتحاد".
استعاد منتخب فرنسا صدارة تصنيف فيفا العالمي للمرّة الأولى منذ عام 2018، مستفيدًا من نتائجه الإيجابية في فترة التوقف الدولي خلال شهر آذار، حيث حقق انتصارات على البرازيل وكولومبيا في مباريات ودّية. وتقدّم منتخب فرنسا إلى المركز الأوّل، متفوّقًا على إسبانيا التي تراجعت إلى المركز الثاني، بينما جاءت الأرجنتين في المركز الثالث، تليها إنكلترا رابعًا، والبرتغال خامسًا. في المقابل، تراجع منتخب البرازيل إلى المركز السادس، فيما حافظت منتخبات هولندا والمغرب وبلجيكا وألمانيا على مراكزها من السابع حتى العاشر دون تغيير.
ودّع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي جماهير منتخب بلاده بطريقة مؤثرة، بعدما سجّل هدفًا وصنع آخر في فوز الأرجنتين الودّي على زامبيا بنتيجة 5-0، في آخر ظهور دوليّ له. وشهدت المباراة لحظات عاطفية، حيث انخرط ميسي في البكاء وسط هتافات الجماهير. كما لفتت لفتته الإنسانية الأنظار، بعد أن تنازل عن تنفيذ ركلة جزاء لزميله نيكولاس أوتاميندي، في واحدة من أبرز لقطات اللقاء قبل اعتزاله الدولي.
حقق غراهام أرنولد إنجازًا تاريخيًا في القارة الآسيوية، بعدما أصبح أوّل مدرّب يقود منتخبين مختلفين إلى نهائيات كأس العالم. فبعد أن نجح في قيادة أستراليا إلى مونديال 2022 في قطر، عاد ليكرّر الإنجاز مع المنتخب العراقي، مؤهّلًا "أسود الرافدين" إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليُعيد بذلك العراق إلى أكبر محفل كرويّ عالمي بعد غياب دام 40 عامًا.