مراهقون ألمان ضحايا "الاستعباد" في رومانيا

دقيقة واحدة للقراءة المصدر: أ.ف.ب

فتشت السلطات الرومانية ثمانية منازل كجزء من تحقيق في مجموعة يشتبه في أنها أساءت معاملة أطفال ألمان تحت مظلة برنامج "إعادة تأهيل" اجتماعي، وفق النيابة العامة في بوخارست.

ويخضع ثمانية مشتبه فيهم من بينهم زوجان ألمانيان للتحقيق بسبب إجبارهم مراهقين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً على "القيام بأعمال بدنية مرهقة" في أماكن مختلفة، واحتجازهم في "ظروف شبيهة بالعبودية" ومعاملتهم بشكل "مهين"، كما ورد في بيان للنيابة العامة.

وتبين أن الثمانية جميعهم يشاركون في "بروجيكت ماراموريس" وهو "برنامج اجتماعي" سمّي تيمّنا بمنطقة في شمال رومانيا حيث مقره. وكان هدف هذا المشروع "إعادة تأهيل" الأطفال والمراهقين المضطربين في ألمانيا من خلال نشاطات ترفيهية ومساعدة نفسية.

لكن وفقاً للنيابة العامة، لم يكن يسمح للمراهقين بالدراسة أو الحصول على أدويتهم ولم يكن لهم أي اتصال بالعالم الخارجي، وكانوا يُعاملون بطرق "قاسية ووحشية" ويُحرمون من الطعام.

وذكر المصدر نفسه أن "هذا البرنامج الاجتماعي المزعوم الممول من الدولة الألمانية قد حصل على رخصة تشغيل من وزارة العمل الرومانية للفترة 2016-2021".