روجيه نهرا

قداس عيد الفصح ورتبة الهجمة في حاصبيا

دقيقتان للقراءة

احتفل اهالي منطقة حاصبيا بعيد الفصح المجيد ورتبة الهجمة، واقيمت القداديس في كنائس المنطقة والقيت كلمات ركزت على اهمية وقف الحرب وعودة السلام والامان الى ربوع الوطن.

وفي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الاورثوذكس في حاصبيا، ترأس متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الاورثوذكس سيادة المطران الياس كفوري قداس عيد الفصح ورتبة الهجمة، عاونه لفيف من الاباء الاجلاء وبمشاركة فعاليات ووجهاء البلدة رمزي غبريل ومختار حاصبيا نعيم اللحام وحشد من الاهالي والقرى المجاورة.

وقال سيادة المطران كفوري خلال عظة له بعد الانجيل المقدس:" حاصبيا، كما تصفها، هي بالفعل مركز للإشعاع الروحي والثقافي، وهي نموذج حي للوحدة الوطنية في لبنان. من خلالها، تتجسد مشاعر المحبة والعطاء، خاصة في هذا العيد الذي يذكرنا بتضحية الرب وأهمية العيش معاً في انسجام. كل لحظة تعيشها هناك تعكس قيمة الوفاء لوطننا لبنان، وأهمية أن نبقى موحدين في ظل التحديات.

واضاف بالرغم من صعوبة التنقل ومن قساوة هذه الأيام نعايد الجميع سائلين الرب أن تكون بركته دائمة معكم ويسرنا أن نحتفل بهذا العيد المبارك في حاصبيا التي كلنت دئما في طليعة العاملين من أجل وحدة واستقلال لبنان وعزته وكرامته

وتابع المطران كفوري رغم كل الألم والمعاناة التي نعيشها في لبنان، وهي تذكرنا بأن الفرح الحقيقي يأتي من قلب الإيمان، حتى في أصعب الأوقات. فعيد القيامة ليس فقط ذكرى لانتصار المسيح على الموت، بل هو أيضًا دعوة لنا لنقوم معه، ننتصر على ضعفنا ونجدد إيماننا بقدرته على إضاءة دروبنا وسط الظلمات، فهذا التذكير بالقيامة يعطينا القوة لمواجهة التحديات، مهما كانت. كما أن هذا العيد يحمل رسالة الصبر والتضحية، والمضي قدمًا حتى في أحلك الظروف.

نتمنى كفوري اخيرا أن يملأ نور القيامة قلوب الجميع في لبنان، ويمنحهم القوة والصبر، وأن يتحقق السلام والوحدة قريبًا.