بطل الدوري الأوروبي على شفا الهبوط

دقيقتان للقراءة
سبيرز يعاني



نعم، إنها حقيقة وليست من نسج الخيال. توتنهام هوتسبير يقف اليوم على حافة السقوط، ولو انتهى الدوري الإنكليزي الممتاز الآن، لوجد نفسه في دوري التشامبيون شيب الموسم المقبل.

الفريق اللندني العريق، الذي هبط آخر مرة في موسم 1976–1977، يطارده شبح العودة إلى الدرجة الأولى، ما يهدد بفقدان أحد أكثر ديربيات العاصمة اشتعالًا بين أرسنال وتوتنهام.

ثلاثون نقطة فقط من 32 مباراة… حصيلة لا تعكس قيمة الأسماء الموجودة في الفريق، والتي فشلت في تثبيت أقدامها ضمن المناطق الآمنة.

في خضم هذه الفوضى، قد يبدو الحكم على المدرب الحالي روبرتو دي زيربي متسرعًا، إذ استلم المهمة في ظروف معقدة، خلفًا لكل من توماس فرانك وإيغور تودور، في محاولة أخيرة لتفادي الهبوط.

عانى "السبيرز" في الموسمين الماضيين من سوء حظ لافت، خاصة على صعيد الإصابات، وكان آخرها إصابة القائد كريستيان روميرو في توقيت يُعد الأكثر حساسية في الموسم.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: كيف لفريق تُوّج أوروبيًا أن يجد نفسه على حافة الانهيار؟

الآراء متباينة؛ فهناك من ينتقد قرار إقالة أنجي بوستيكوغلو، بينما يرى آخرون أن الإصابات هي السبب الرئيسي. لكن الواقع لا يرحم، والخطر حقيقي، والمهمة الآن واضحة: النجاة بأي ثمن.

ما يزيد من صعوبة الوضع هو جدول المباريات المتبقي، الذي يبدو كحقل ألغام حقيقي. مواجهات أمام برايتون، وولفرهامبتون، أستون فيلا، ليدز يونايتد، تشيلسي، وإيفرتون… جميعها تحمل طابعًا مصيريًا.

برايتون يسعى لمقعد أوروبي، وولفرهامبتون يقاتل للبقاء، وأستون فيلا في صراع شرس على المراكز الأربعة الأولى، بينما لم يضمن ليدز نجاته بعد. أما تشيلسي، فالديربي بحد ذاته معركة، إلى جانب سعيه لحجز بطاقة أوروبية، في حين يطمح إيفرتون لإنهاء الموسم في مركز مؤهل للمسابقات القارية.

إنها سلسلة من المواجهات القاسية، حيث لا مجال للخطأ، والبقاء فيها سيكون للأقوى… أو للأكثر صمودًا تحت الضغط.