ميسي يدخل عالم الاستثمار الكروي

دقيقتان للقراءة
نادي كورنيّا منصّة لصناعة النجوم

يبدو أن ليونيل ميسي يرسم ملامح مستقبله في كرة القدم من زاوية مختلفة، ليس كلاعب هذه المرّة، بل كصاحب مشروع رياضيّ يحمل أبعادًا تنموية واضحة. فالنجم الأرجنتيني ارتبط اسمه بالاستحواذ على نادي كورنيّا في كتالونيا، في خطوة تعكس اهتمامه المتزايد ببناء إرث كرويّ خارج حدود الملعب. ميسي، المتوّج بالكرة الذهبية ثماني مرّات، أتمّ صفقة شراء النادي الذي ينافس حاليًا في دوري الدرجة الخامسة الإسباني والذي يُعرف بكونه منصّة حقيقية لاكتشاف وتطوير المواهب.

النادي، الذي تأسّس عام 1951، أكد في بيان رسميّ أن هذه الخطوة تعزز الارتباط التاريخي بين ميسي ومدينة برشلونة، وهي العلاقة التي تشكّلت خلال سنواته الطويلة مع النادي الكتالوني، ولا تزال مستمرّة حتى اليوم. وأوضح البيان أن المشروع الجديد يهدف إلى خدمة كرة القدم المحلية في كتالونيا، عبر الاستثمار في المواهب الشابة، والعمل وفق رؤية طويلة الأمد تقوم على الاستقرار والاستدامة.

كما شدّد النادي على أن دخول ميسي إلى إدارته يمثل بداية مرحلة مختلفة، يسعى من خلالها إلى تطوير البنية المؤسسية، وتعزيز الحضور الرياضي، إلى جانب الحفاظ على هوية النادي القائمة على تكوين اللاعبين وصقلهم.

ويُعد كورنيّا من الأندية التي تركت بصمة واضحة في مجال التكوين، حيث ساهم في بروز عدد من الأسماء التي وصلت إلى مستويات متقدّمة على غرار ديفيد رايا حارس مرمى المنتخب الإسباني ونادي أرسنال وجوردي ألبا زميل رايا وميسي السابق في كلٍ من برشلونة وإنتر ميامي، وجيرارد مارتن الذي برز مؤخرًا في برشلونة، وخافي بوادو قائد إسبانيول ولاعب المنتخب الإسباني، وكيتا بالدي لاعب المنتخب السنغالي، وأيتور روبيال أحد نجوم ريال بيتيس الحاليين إلى جانب إيلي سانشيز الذي توّج بلقب الدوري الأميركي وشارك مرتين في مباراة "كل النجوم".