ميسي... العلامة التجارية التي غزت عالم الرياضة والأعمال

دقيقتان للقراءة
كيف صنع النجم الأرجنتيني ثروته الضخمة؟

منذ انتقاله إلى إنتر ميامي، لم يعد الحديث عن ليونيل ميسي يقتصر على تأثيره الفني داخل الملعب، بل امتد إلى حضوره الاقتصادي والاستثماري خارج كرة القدم. فالنجم الأرجنتيني الذي حافظ لسنوات على مكانته كأحد أبرز لاعبي العالم، نجح أيضًا في بناء منظومة مالية ضخمة قائمة على عقود الرعاية والاستثمارات والشراكات التجارية، ليصبح اسمه اليوم حاضرًا بقوة في قوائم الرياضيين الأعلى دخلا والأكثر ثراءً على مستوى العالم.

وبحسب الأرقام في العام 2024، قُدرت ثروة ميسي بنحو 850 مليون دولار، ليحتل المركز الثاني بين أغنى لاعبي كرة القدم النشطين حاليًا. ورغم أن عقده مع إنتر ميامي يضمن له راتبًا يصل إلى 20.4 مليون دولار سنويًا، وهو الأعلى في الدوري الأميركي، فإن الجزء الأكبر من دخله يأتي من خارح الملعب، حيث تحوّل النجم الأرجنتيني إلى رجل أعمال يدير شبكة واسعة من العقود والاستثمارات.

ويُصنف ميسي خامس أعلى الرياضيين دخلا في العالم، بعدما حصد خلال عام واحد نحو 135 مليون دولار، مستفيدًا من عقود رعاية ضخمة صنعت فارقًا هائلا في حجم ثروته. ويبرز في مقدِّم هذه الشراكات عقده مع Apple TV+ الذي يدرّ عليه نحو 50 مليون دولار سنويًا، إلى جانب اتفاقه طويل الأمد مع Adidas بقيمة تصل إلى 25 مليون دولار سنويًا.

لكن قصة ميسي المالية لا تتوقف عند الإعلانات والرعاية. فالنجم الأرجنتيني يمتلك حصة في نادي إنتر ميامي، كما يرتبط بعقود مع علامات تجارية عالمية مثل Pepsi وMastercard، وهي شراكات عززت حضوره كواجهة تسويقية عالمية تتجاوز حدود الرياضة.

وفي جانب آخر من هذه الإمبراطورية، بنى ميسي محفظة استثمارية متنوعة تضم سلسلة فنادق "MiM"، إضافة إلى طائرة خاصة تُقدّر قيمتها بنحو 15 مليون دولار، فضلا عن مجموعة من السيارات الفاخرة والنادرة، من بينها "باغاني زوندا". ورغم هذا الثراء الكبير، يحرص قائد المنتخب الأرجنتيني على إظهار جانب مختلف من شخصيته عبر مؤسسته الخيرية التي تدعم مشاريع تعليم الأطفال والرعاية الصحية.