أهدر نادي الأنصار فرصة ثمينة لبلوغ نهائي منطقة الغرب (نصف نهائي البطولة) ضمن منافسات دوري التحدّي الآسيوي، بعدما تلقى خسارة قاسية بثلاثية نظيفة أمام موراس يونايتد في اللقاء الذي جمع الفريقين في العاصمة القرغيزستانية بيشكيك.
وجاءت هذه النتيجة في أول ظهور رسمي لـ "الأخضر" منذ توقف الدوري اللبناني في 28 شباط الماضي بسبب الحرب، وهو ما انعكس بوضوح على أداء الفريق، الذي افتقد إلى الجاهزية الفنية والبدنية اللازمة لخوض مواجهة قارية بهذا الحجم. كما أدّى غياب نسق المباريات وقلّة التحضيرات دورًا بارزًا في عجز الأنصار عن مجاراة منافسه، الذي بدا أكثر انسجامًا وتنظيمًا على أرض الملعب.
وبدا واضحًا الفارق الكبير في نوعية العناصر بين الفريقين، إذ يضمّ موراس يونايتد في صفوفه ثمانية لاعبين أوكرانيين، إلى جانب لاعب غاني وآخر برازيلي، ما منح الفريق تنوّعًا فنيًا وخبرة إضافية انعكست مباشرة على أدائه وسيطرته خلال مجريات اللقاء.
في المقابل، واصل موراس يونايتد تأكيد تفوّقه على الأندية اللبنانية، بعدما سبق له التفوّق على الصفاء بنتيجة 2-0 في دور المجموعات، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل، حيث سيواجه نادي الكويت في نصف نهائي منطقة الغرب.
وكان الفريق الكويتي قد بلغ هذا الدور عقب فوزه المثير على الشباب العُماني بنتيجة 5-3، في مباراة عكست قوته الهجومية، ما يمهّد لمواجهة مرتقبة وقوية في الدور المقبل بين فريقين يتطلّعان لمواصلة المشوار نحو اللقب.
أمّا بالنسبة للأنصار، فتفتح هذه الخسارة باب التساؤلات حول واقع التحضير المحلّي في ظلّ الظروف الصعبة، وحجم الفجوة التي تفصل الأندية اللبنانية حاليًا عن الجاهزية المطلوبة للمنافسة على هذا المستوى.