أوضحت بلدية جبيل- بيبلوس، في بيان، "حقيقة بعض الأخبار والشائعات التي تم تداولها في الآونة الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول ما يجري في محيط الحديقة العامة في مدينة جبيل، وما يُحكى عن تحويلها إلى استثمار تجاري خاص"، وأعلنت ما يلي:
أولاً: إن الأعمال الجارية حاليًا في الحديقة العامة تندرج حصرًا ضمن إطار إعادة تأهيل وصيانة الحديقة بهدف تحسين بنيتها التحتية، وتطوير مرافقها، والحفاظ على طابعها البيئي والجمالي، بما يليق بمدينة جبيل وتاريخها العريق وسيتم إعادة إفتتاحها بعد الأنتهاء من هذه الأعمال خلال شهر أيار من العام 2026.
ثانيًا: تتضمن خطة التطوير إنشاء مشروع The Grand Voyage of the Phoenicians، الذي يشكّل نقطة جذب سياحية وثقافية مميزة، حيث سيُتيح للزوار التعرّف على تاريخ الحضارة الفينيقية بطريقة تفاعلية ثلاثية الأبعاد (3D)، ما يعزز مكانة جبيل كوجهة سياحية وثقافية رائدة في لبنان والمنطقة.
ثالثًا: تؤكد البلدية أن الحديقة العامة ستبقى ملكًا عامًا مفتوحًا أمام جميع المواطنين، ولن يتم تحويلها إلى أي استثمار خاص أو مشروع تجاري، خلافًا لما يتم تداوله.
رابعًا: بالنسبة إلى المبنى الملاصق للحديقة، نلفت إلى أنه ملكية خاصة لا تعود للبلدية، ولا علاقة لبلدية جبيل-بيبلوس بالأعمال الجارية داخله. وعليه، فإن ما يتم تنفيذه فيه، بما في ذلك التحضيرات لافتتاح فرع لأحد المطاعم، يقع ضمن إطار الملكية الخاصة والقوانين المرعية الإجراء.
خامسًا: تدعو بلدية جبيل-بيبلوس الجميع إلى تحرّي الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات، وتؤكد التزامها الدائم بالشفافية والعمل لما فيه مصلحة المدينة وأهلها.
وختمت البلدية مجددة حرصها على "تطوير المرافق العامة بما يحافظ على هوية جبيل التاريخية ويعزز دورها السياحي والثقافي".