تعليق زيارة فانس إلى باكستان ومصير غامض لمفاوضات إيران

دقيقتان للقراءة

قال مسؤول أميركي مطلع بشكل مباشر على الوضع، اليوم الثلثاء، إن زيارة نائب الرئيس جيه دي فانس إلى باكستان لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع إيران تم تعليقها بعد عدم تلقي طهران أي رد على المواقف الأميركية. من جانبها، أعلنت إيران أنها لم تحسم بعد قرارها بشأن استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة.

ومع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يوم الأربعاء، لا يزال من غير الواضح ما الخطوات التالية التي قد يتخذها الطرفان، في حين أشار مسؤولون إلى أن المحادثات قد تُستأنف في أي وقت. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لمح إلى أنه لا يرغب في تمديد وقف إطلاق النار من دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن إيران لم تتخذ بعد قرارها بشأن التوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات، محمّلاً ذلك لما وصفه بـ"الرسائل المتناقضة والسلوك غير المتسق والإجراءات غير المقبولة من الجانب الأميركي"، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (IRIB).

في المقابل، أفادت مصادر إيرانية رفيعة بأن وفداً إيرانياً كان يخطط للسفر إلى باكستان يوم الثلثاء لاستئناف المحادثات، مشيرة إلى أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف سيشارك في المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال حضور جي دي فانس.