إعتبر عضو المكتب السياسي ونقيب صيادلة لبنان السابق الدكتور جو سلوم أن الدولة تواجه الأزمة الاقتصادية بحزمة من الضرائب أسوأها الخوّة المفروضة على المحروقات، ما انعكس سلباً على كافة القطاعات والسلع الاساسية مما يعمّق الأزمة الاقتصادية التي تدقّ كل منزل وتدفع المزيد من اللبنانيين إلى الهجرة وقد بلغت اكثر من 224 ألف لبناني بين عامي 2025 و 2026.
وأضاف سلوم ان المطلوب اليوم وفي هكذا أزمات اعتماد سياسة الإعفاءات الضريبية، وتأمين التغطية الإستشفائية الشاملة للمواطنين دون جهة ضامنة، ومساعدة الأسر في كل المناطق ودونما تمييز.