استنساخ "الإكس" يشعل الجدل!

دقيقة واحدة للقراءة

تتصدر منصات التواصل الاجتماعي ظاهرة جديدة مثيرة للقلق في عالم المواعدة عبر الإنترنت، حيث يلجأ بعض المستخدمين إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء نسخ رقمية من شركائهم السابقين. وتعتمد هذه الممارسة على تغذية نماذج الذكاء الاصطناعي بسجلات المحادثات القديمة، الصور، والتسجيلات الصوتية لإعادة محاكاة شخصية الشريك بعد الانفصال.

ويحذر خبراء النفس والاجتماع من التبعات الخطيرة لهذا التوجه، معتبرين أن هذه العلاقات الافتراضية تعيق عملية التعافي العاطفي الطبيعي وتمنع الأفراد من المضي قدمًا في حياتهم. كما تثير الظاهرة معضلات أخلاقية وقانونية تتعلق بانتهاك الخصوصية واستغلال البيانات الشخصية دون موافقة الطرف الآخر، مما يحوّل الذكريات الإنسانية إلى برمجيات تفاعلية جامدة.

ومع تزايد سهولة الوصول إلى هذه الأدوات، تتعالى الأصوات المطالبة بوضع ضوابط صارمة لشركات التكنولوجيا لمنع تطوير تطبيقات تساهم في تعزيز الهوس الرقمي بالماضي، محذرين من تحوّل التكنولوجيا إلى وسيلة لتعميق العزلة وتشويه مفهوم الروابط الإنسانية الحقيقية.