نتنياهو: إسرائيل تحمي المسيحيين وهذه الحوادث لا تمثل سياسة الدولة

دقيقتان للقراءة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن سلسلة الحوادث الأخيرة الموثّقة والمتعلقة بالاعتداء على المسيحيين تمثل "انحرافات" معزولة، مؤكدًا أنه جرى معاقبة مرتكبيها أو تصحيح الأخطاء المرتبطة بها، ومشدّدًا على القيم والتاريخ المشترك بين إسرائيل والمسيحية.

وخلال مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس" الأميركية، سُئل نتنياهو عن حوادث قال إنها ألحقت ضررًا بعلاقات إسرائيل مع المسيحيين، من بينها منع بطريرك القدس اللاتيني من دخول كنيسة القيامة في عيد الفصح، وتدمير جندي في الجيش الإسرائيلي تمثالًا للمسيح في لبنان، والاعتداء على راهبة في البلدة القديمة في القدس، وهي وقائع يعتبرها البعض مؤشرًا على "اتجاه متصاعد من العداء للمسيحيين".

وردّ نتنياهو واصفًا هذه الادعاءات بأنها "أحد تلك الاختلاقات المذهلة"، مؤكدًا أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي "ازدهر فيها المسيحيون"، بينما في الدول العربية المجاورة "تعرضوا للضغط والقمع وأحيانًا للقتل الجماعي". وأضاف أن مدينة بيت لحم، مسقط رأس المسيح، كانت - بحسب قوله - 80% مسيحية عندما كانت تحت السيطرة الإسرائيلية، لكنها أصبحت بعد انتقالها إلى إدارة السلطة الفلسطينية "20% مسيحية و80% مسلمة".

وعند سؤاله عما إذا كانت هذه الحوادث مجرد استثناءات، قال نتنياهو: "هذه ليست مجرد استثناءات، بل أشياء تتعارض مع قيمنا واحترامنا للمسيحية".

وأضاف، "لكن عندما يحدث ذلك، فإن الجندي الذي قام بذلك - والذي خالف القواعد ودمّر صليبًا - تم سجنه، والشخص الذي اعتدى على راهبة هو الآن أمام المحاكمة".

وفي ما يتعلق بالبطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، الذي مُنع من دخول القدس بسبب إغلاقات واسعة خلال قيود مرتبطة بالحرب مع إيران، قال نتنياهو إنه "تدخل فورًا وأعاد فتح الأبواب"، رغم أن الأمر استغرق أربعة أيام بين منعه من الوصول إلى الكنيسة وبين السماح له بإقامة صلاة محدودة فيها.

واختتم نتنياهو تصريحاته بالقول: "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تحمي المسيحيين وتقدّرهم وتحتضن المسيحية. لدينا جذور مشتركة ونثمّن ذلك. هناك محاولة لتزييف تاريخنا المشترك وكذلك تزييف الأحداث الحالية، والادعاء أن هذه الحوادث تمثل سياسة إسرائيلية، وهذا أمر غير منطقي".