ريال مدريد يغرق في الفوضى

دقيقتان للقراءة
لاعبو ريال مدريد (بيلنغهام وأسينسيو وغونزالو) في حالة إحباط خلال خسارة الكلاسيكو

أنهى ريال مدريد موسم 2025-2026 دون أي لقب للموسم الثاني على التوالي، بعدما فقد فرصته الأخيرة بالمنافسة على الدوري الإسباني. ولم تقتصر خيبات الفريق الملكي على خسارة الليغا، إذ ودّع أيضًا كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر، فيما توقف مشواره في دوري أبطال أوروبا عند الدور ربع النهائي بعد خروجه أمام بايرن ميونخ.


غير أن أزمة ريال مدريد هذا الموسم تجاوزت حدود النتائج، بعدما ظهر الفريق بصورة تفتقد للهوية والاستقرار، وسط أجواء من التوتر داخل غرفة الملابس، وحديث متكرر عن خلافات بين بعض اللاعبين، إلى جانب ارتباك إداري وفني انعكس بشكل واضح على الأداء طوال الموسم.


ودخل النادي المرحلة الجديدة بعد نهاية حقبة كارلو أنشيلوتي، مع تعيين تشابي ألونسو مدربًا للفريق وسط توقعات كبيرة، خاصة بعد تجربته الناجحة مع باير ليفركوزن. لكن بداية المشروع لم تدم طويلا، إذ فشل ألونسو في فرض شخصية واضحة للفريق في المواجهات الكبرى، بعدما عانى ريال مدريد أمام برشلونة ومانشستر سيتي وليفربول وأتلتيكو مدريد.


ومع تراجع النتائج، قررت الإدارة إقالته، قبل أن يتولى ألفارو أربيلوا المهمة بصورة مؤقتة، إلا أن الفريق واصل حالة التخبط، لتتحول التغييرات الفنية إلى دليل إضافي على غياب الاستقرار داخل النادي.