الشرع يعتذر لأهالي دير الزور ويؤكّد: حقوقكم محفوظة

دقيقتان للقراءة

قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع اعتذاراً إلى أهالي محافظة دير الزور، على خلفية تصريحات أدلى بها والده خلال مقابلة تلفزيونية أثارت موجة استياء واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء الاعتذار خلال اتصال هاتفي جمع الرئيس بمحافظ دير الزور وعدد من وجهاء المحافظة، حيث شدّد على أن أبناء المنطقة "يحظون بمكانة كبيرة لدى جميع السوريين"، مؤكداً أن "أهل الدير حبايبنا وعزوتنا وتاج على الرأس".

وقال الشرع إن ما صدر من إساءة بحق أبناء المحافظة "جرحه شخصياً قبل أن يجرح أهالي دير الزور"، مشدداً على أن حقوقهم "محفوظة بالكامل"، وأن تاريخ أبناء المنطقة ومواقفهم الوطنية "واضحة وتسبق الأقوال وتشهد لهم".

وأوضح أن ما حدث "ربما كان زلة أو نتيجة اجتزاء لبعض العبارات خلال الحوار"، مقدماً اعتذاراً باسم والده وباسم أبناء المحافظة، ومجدداً التأكيد على عمق العلاقة مع أهالي دير الزور "ريفاً ومدينة".

وخلال الاتصال، دعا أحد وجهاء المحافظة الرئيس السوري إلى زيارة دير الزور، فيما أشار الشرع إلى أنه بحث مع المحافظ الترتيبات اللازمة لزيارة مرتقبة في أقرب وقت.

كما تطرق إلى خطط حكومية تتضمن حزمة مشاريع تنموية للمحافظة، تشمل مستشفيات وجسوراً واستثمارات تهدف إلى تنشيط الاقتصاد المحلي، معرباً عن أمله في أن تتحول دير الزور إلى «أحد أهم المراكز الاقتصادية في سوريا خلال المرحلة المقبلة».

في المقابل، نشر حسين الشرع توضيحاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد فيه أن تصريحاته "أُخرجت من سياقها خلال عملية المونتاج"، موضحاً أنه كان يقصد الإشارة إلى الفجوة بين الريف والمدن نتيجة "سياسات إقصائية" سابقة، وليس الإساءة إلى أهالي دير الزور، مشدداً على علاقاته الجيدة مع أبناء المحافظة.

وتأتي هذه التطورات وسط ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا، عقب تداول مقطع من المقابلة التلفزيونية اعتُبر مسيئاً لأهالي دير الزور، ما أثار انتقادات ومطالب بتوضيح رسمي.