نقلت مصادر قناة "الحدث" عن تقديرات أميركية أن نحو 100 ضابط من الحرس الثوري الإيراني وصلوا إلى لبنان خلال الأشهر الماضية.
وأضافت المصادر أن عناصر من نظام الأسد لجأوا إلى لبنان، ويستغلون شبكاتهم داخل سوريا لتهريب الأسلحة والأموال.
كما أشارت مصادر "الحدث" إلى أن واشنطن تمتلك لائحة تضم عشرات الضباط في الجيش اللبناني ثبت أنهم يتعاملون مع حزب الله، لافتة إلى أن لائحة الأشخاص الذين تمّت التوصية بفرض عقوبات عليهم بشأن لبنان أطول بكثير.
وفي السياق، أفادت مصادر أميركية لـ"الحدث" بأن كل ما يقوم به حزب الله شمال نهر الزهراني يتم بإدارة مباشرة من الحرس الثوري الإيراني.
وأضافت المصادر أن ضباطًا في الجيش اللبناني ساعدوا مسلحين من حزب الله على تخطي الحواجز الأمنية باتجاه الجنوب، كما سهلوا مرور أسلحة إلى الحزب نحو جنوب الليطاني بعد تطبيق قرار حصر السلاح.
وتابعت المصادر أن عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان يحملون وثائق لبنانية، بما فيها جوازات سفر.
وختمت بأن الحرس الثوري الإيراني يدير حاليًا عملية إعادة تدريب وتسليح حزب الله.