كتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض على حسابه عبر "اكس": "تذكير حاسم لكل من يعنيهم الأمر: لا يوجد سفير للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت. الموجود على الأراضي اللبنانية هو مواطن إيراني فاقد لأي صفة دبلوماسية ومطرود بقرار رسمي من الدولة اللبنانية وأي محاولة لتقديمه بغير هذه الحقيقة هي تزوير سياسي واستخفاف بسيادة لبنان ومؤسساته".
وأضاف، "أما العقوبات الأميركية التي طالت هذا الشخص فهي ليست حدثًا عابرًا ولا استهدافًا سياسيًا يمكن التذاكي عليه بل نتيجة مباشرة لمسار قائم على تحدّي الدولة اللبنانية وضرب قراراتها الرسمية بعرض الحائط والتصرف وكأن لبنان ساحة بلا سيادة ولا قانون".
وتابع، "من يعتقد أنّ بإمكانه فرض أمر واقع بالقوة السياسية أو الأمنية وتجاوز الدولة ومؤسساتها وقراراتها عليه أن يدرك أنّ زمن الاستباحة انتهى وأنّ حماية السيادة اللبنانية ليست مادة للتفاوض أو المساومة أو الابتزاز".
وختم، "لبنان ليس مزرعة لأحد وليس منصة لمشاريع خارجية ومن يتعمّد كسر هيبة الدولة والتجرؤ على قراراتها يتحمّل وحده كامل المسؤولية السياسية والدبلوماسية والقانونية عن النتائج والتداعيات".