أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، تقييمًا للوضع في جنوب لبنان، بمشاركة كل من قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 91 العميد يوفال غِز، وقادة الألوية المناورة وعدد من القادة الآخرين.
وأعرب رئيس الأركان عن "تقديره البالغ للمقاتلين والقادة، مشيدًا بصمودهم وبما حققوه من إنجازات ونجاحات عملياتية"، بحسب ما نشرت المتحدثة باسم الجيش الإٍسرائيلي إيلا واوية عبر منصة "أكس".
وقال زامير: "إننا ندفع أثمانًا باهظة دفاعًا عن الوطن. إن سقوط دور بن سيمحون وفريقه مؤلم، وأعرب من هنا عن بالغ حزني لسقوطهم. جئت إلى هنا لأعبر، باسم جيش الدفاع والشعب بأسره، عن بالغ التقدير لكل ما تقومون به. نحن في خضم معركة متعددة الساحات، ونواصل القتال ضد حزب الله الإرهابي. إنها عملية عسكرية غير مسبوقة. هدفنا واضح ولم يتغير: حماية بلدات المنطقة الشمالية ومواطني دولة إسرائيل. ولهذا نعمل، ولهذا نوجّه جميع جهودنا. كما أن النشاط في منطقتيْ علي الطاهر والبوفور (قلعة الشقيف) يهدف إلى تحقيق هذه الغاية".
واضاف: "من أبرز الدروس المستفادة من أحداث السابع من أكتوبر أننا لن نسمح في المستقبل بواقع أمني تتمكن فيه المنظمات الإرهابية المتطرفة من التموضع على حدودنا. لقد تلقى حزب الله ضربة قاسية وعميقة، ونحن ملتزمون بالبقاء على أهبة الاستعداد لمواصلة العمل ومنع إعادة بناء قدراته".
وأردف: "يمرّ حزب الله بضائقة شديدة للغاية. ففي اليومين الماضيين فقط تمكنا من تحييد هيكل قيادي مهم على مستوى القيادة الوسطى في وحدات بدر وغيرها من الوحدات. ويُعد أحد مراكز الثقل الحالية لقيادة المنطقة الشمالية منطقتيْ علي الطاهر والبوفور (قلعة الشقيف)، حيث أقام حزب الله مجمعًا حصينًا تحت الأرض على مدى عشرين عامًا".
وتابع: "إن وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه هشّ، ويجب أن نكون على درجة عالية من الجاهزية لاستئناف العمليات القتالية، وإحباط التهديدات، والانتقال السريع إلى الهجوم إذا استدعت الحاجة ذلك. وقد خُصصت جميع موارد جيش الدفاع لهذا الغرض".
وتوجّه إلى "إلى قادة اللواء 401، بالقول: "أحييكم، إنني أكنّ لكم تقديرًا بالغًا. فقد أثبت اللواء عزيمة وصلابة استثنائيتين رغم الخسائر التي تكبدها خلال الحرب في صفوف جنوده وقياداته. وأنتم تواصلون القيادة من الأمام بعزم وقوة وروح قتالية. لا يمكن إيقاف اللواء 401. هذه هي روحكم، وهذه هي روح جيش الدفاع".