أرشيف ألبير كامو إلى "المجموعات الوطنية الفرنسية"

دقيقتان للقراءة

كشفت "المكتبة الوطنية الفرنسية"، أمس الخميس، عن مئات الوثائق التي تعود إلى الكاتب الفرنسي ألبير كامو (1913 - 1960)، بينها المخطوطات الأصلية لروايتَي "L’Étranger" (الغريب) و "Le Premier Homme" (الرجل الأوّل)، وقد ضُمّت هذه الوثائق إلى المجموعات الوطنية الفرنسية.

وإلى جانب عدد من مخطوطات الكاتب، يضمّ أرشيف كامو، مقالات وأعمالا مسرحية ومفكّرات يومية ومقالات صحافية، فضلا عن جزء من مراسلاته الخاصة، ولا سيّما مع أندريه مالرو وسيمون دو بوفوار. وتكشف بعض هذه الوثائق، على سبيل المثال، عن دهشته عند تلقّيه "جائزة نوبل للآداب" عام 1957.

وزيرة الثقافة كاترين بيغار قالت خلال مؤتمر صحافي: "إنها لحظة مهمّة ومؤثّرة على نحو خاص"، مشيرةً إلى أنّ بقاء هذا الأرشيف في فرنسا كان "أولوية" بالنسبة إلى الدولة. وأضافت أنّ هذه الصفقة، التي بلغت قيمتها 9 ملايين يورو، تُعدّ "واحدة من أهم عمليات الاقتناء في المجال الأدبي".

من جهته، أوضح مدير "قسم المخطوطات" في "المكتبة الوطنية الفرنسية"، غيوم فو، أنّ ما يجعل هذا الأرشيف استثنائيًا هو حجمه، إذ يضمّ 250 صندوقًا، أي ما يعادل 50 مترًا طوليًا من الوثائق، فضلا عن نوعية المواد المحفوظة فيه. وأضاف فو أنّ "الكنز الثاني في هذا الأرشيف، بعد مخطوطة رواية "L’Étranger"، هو مخطوطة "Le Premier Homme" التي عُثر عليها في السيارة التي لقي فيها ألبير كامو مصرعه".

أما رئيس "المكتبة الوطنية الفرنسية"، جيل بيكو، فأوضح أنّ العمل سيبدأ على رقمنة الأرشيف، بهدف إبرازه وإتاحته لأكبر عدد ممكن من المهتمين والقراء والباحثين.

يُشار إلى أنّ هذا الأرشيف أصبح متاحًا للباحثين، على أن يُعرض أمام الجمهور في معرض تنظّمه "المكتبة الوطنية الفرنسية" في آذار 2027، احتفاءً بالذكرى السبعين لفوز ألبير كامو بـ"جائزة نوبل". (أ.ف.ب.)