أكّدت منظمة العفو الدولية، في الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، أن الضحايا والناجين وعائلاتهم لا يزالون ينتظرون الحقيقة والعدالة، مشيرة إلى أنه لم تتم محاسبة أي مسؤول حتى الآن.
وقالت المنظمة إن انفجار 4 آب 2020، الذي دمّر أجزاء واسعة من العاصمة وأودى بحياة 236 شخصًا على الأقل وأصاب أكثر من 7000 آخرين، يُعد من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ.
ولفتت إلى أن التحقيق المحلي واجه على مدى السنوات الماضية عوائق متكررة نتيجة التدخلات السياسية والطعون القانونية ومحاولات حماية مسؤولين من الخضوع للمساءلة، ما أدى إلى تعطّل مساره لفترات طويلة.
ورأت العفو الدولية أن إحراز بعض التقدم خلال الأشهر الـ18 الماضية، بما في ذلك إنجاز مرحلة التحقيق، يجب أن يتحول إلى خطوات فعلية نحو المحاسبة، داعية السلطات اللبنانية إلى ضمان استمرار التحقيق بشكل مستقل وشامل ومن دون أي تدخل، لكشف كامل ملابسات الانفجار وتحديد المسؤوليات.