زار وفد من المؤسسة المارونية للانتشار برئاسة روز شويري ومشاركة أعضاء مجلس الأمناء، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا.
وبحسب بيان للمؤسسة، فقد نقل الوفد للرئيس عون "تقدير المؤسسة واللبنانيين المنتشرين في مختلف أنحاء العالم، مواقفه الوطنية وجهوده الهادفة إلى بناء دولة قوية، سيدة وعادلة، تستعيد ثقة أبنائها في لبنان والانتشار، واكد ان اللبنانيين المنتشرين يتابعون باهتمام مسيرة العهد، ويرون في مواقف الرئيس عون دفاعاً صادقاً عن سيادة لبنان واستقلال قراره ودولة القانون والمؤسسات، ناقلا اليه أجواء المؤتمر الوطني الماروني الأخير NAM في San Diego في الولايات المتحدة، حيث عبّر المشاركون عن دعمهم للعهد واستعدادهم لوضع خبراتهم وإمكاناتهم في خدمة لبنان والمساهمة في نهضته الاقتصادية والوطنية".
وعرض الوفد ملف استعادة الجنسية اللبنانية، مشدداً على "ضرورة استكمال المراسيم والطلبات العالقة، لما لذلك من أثر في إعادة الأمل إلى آلاف اللبنانيين المنتشرين وتعزيز ارتباطهم بوطن أجدادهم"، متمنيا على رئيس الجمهورية، المساعدة في إدراج إقتراح قانون استعادة الجنسية، الذي أقرّه مجلس الوزراء بالإجماع، على جدول أعمال الهيئة العامة لمجلس النواب في أقرب فرصة، باعتباره خطوة وطنية تاريخية تنصف المتحدرين من أصل لبناني، وتتيح للأجيال الجديدة استعادة هوّيتها وجنسية أجدادها".
وأعلنت المؤسسة أنها "ستطلق، في تشرين الأول المقبل، برنامج الأكاديمية المارونية لعام 2027، بعد اضطرارها إلى تعليق دورة عام 2026 بسبب الظروف الأمنية، والذي يهدف إلى إعادة الشباب المتحدر من أصل لبناني إلى لبنان وتعريفهم بتاريخه وتراثه وهويته ورسالة الكنيسة المارونية، ليعودوا إلى بلدانهم سفراء للبنان وحملةً لقضيته، مؤكدة أنها ستواصل، من خلال مكاتبها المنتشرة حول العالم وبرامجها المختلفة، العمل على توطيد علاقة الانتشار بوطنه الأم".
وفي ختام اللقاء، شدّد الوفد على أن "الانتشار اللبناني ليس مجرد جالية في الخارج، بل هو امتداد حيّ للبنان وثروة وطنية واستراتيجية، مؤكداً وضع إمكانات المؤسسة وعلاقاتها في خدمة لبنان ومسيرة نهوضه".