يبدأ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الثلثاء زيارة دولة الى الصين بدعوة من الرئيس شي جينبينغ، ستركز على تعزيز التعاون خصوصا في المجال الاقتصادي، بحسب ما أعلن الجانبان.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن الملك "سيقوم بزيارة دولة إلى الصين من 18 إلى 24 آب".
وقال المتحدث باسم الوزارة لين جيان إن الملك والرئيس الصيني "سيتبادلان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك".
وأضاف "الصين مستعدة للعمل مع الأردن لاغتنام هذه الزيارة كفرصة لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتوسيع التعاون القائم على المنفعة المتبادلة... والمساهمة الإيجابية في إحلال السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة".
وأكد الديوان الملكي الأردني أن الملك سيلتقي كبار المسؤولين الصينيين، وعددا من "ممثلي كبرى الشركات الصينية لبحث فرص توسيع التعاون الاقتصادي"، على أن يتخلل الزيارة توقيع "عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم في مجالات متعددة".
وتأتي الزيارة في ظل تواصل التوتر على خلفية الحرب في الشرق الأوسط، والتي تعرّضت خلالها المملكة الحليفة للولايات المتحدة، لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة مصدرها إيران.
وتُعدّ الصين من كبار مشتري النفط الإيراني، وقد قدّمت نفسها كطرف محايد في النزاع بين واشنطن وطهران الذي بدأ في شباط، ودعت إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية.
وهذه الزيارة هي التاسعة للملك عبدالله منذ توليه توليه العرش عام 1999، وستشمل مدينتي شنغهاي وشينزين.