إسلام ماخاتشيف يدخل نقاش الأعظم في تاريخ الـUFC

دقيقتان للقراءة
إسلام ماخاتشيف (بالقفازات الحمراء) يواجه إيان ماتشادو غاري (بالقفازات الزرقاء)

هناك انتصارات تضيف رقماً جديداً إلى السجل، وأخرى تغيّر مكانة المقاتل في تاريخ اللعبة. وما حققه إسلام ماخاتشيف في UFC 330 ينتمي إلى الفئة الثانية. ورفع ماخاتشيف رصيده إلى 17 انتصاراً متتالياً في الـ«UFC»، متخطياً الرقم الذي بقي طويلاً باسم الأسطورة البرازيلية أندرسون سيلفا (16)، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرة شهدت تتويجه بطلاً في وزني الخفيف والوسط.

ويملك المقاتل الروسي اليوم سجلاً احترافياً من 29 انتصاراً مقابل هزيمة واحدة، بعدما فرض سيطرته على الوزن الخفيف وتجاوز أسماء بارزة، في مقدمها تشارلز أوليفيرا وألكسندر فولكانوفسكي وداستن بورييه، قبل انتقاله إلى وزن الوسط واعتلاء القمة مجدداً. ولم تكن المهمة أمام غاري سهلة، إذ استفاد الأيرلندي من فارق الطول والحجم وتصدى لعدد من محاولات الإسقاط، ليبقى النزال مفتوحاً حتى جولته الأخيرة. لكن ماخاتشيف عرف كيف يحسم المواجهة، مستفيداً من تفوقه في المصارعة، بعدما نفذ سبع عمليات إسقاط وسيطر على منافسه في الدقائق الأخيرة، لينال الفوز بقرار الحكام بالإجماع.

ويضع هذا الإنجاز ماخاتشيف بقوة في النقاش حول هوية المقاتل الأعظم في تاريخ الـ«UFC»، إلى جانب جون جونز وجورج سان بيير وأندرسون سيلفا وحبيب نورمحمدوف. وإذا كان الأخير قد أنهى مسيرته بسجل مثالي من 29 انتصاراً من دون هزيمة، فإن ماخاتشيف شق طريقاً مختلفاً، واجه خلاله اختبارات صعبة ونجح في إيجاد الحلول عندما احتاج إليها.

لقبان في فئتين مختلفتين، أطول سلسلة انتصارات في تاريخ المنظمة، وسجل يقترب من الكمال. أرقام لا تحسم وحدها هوية «الأعظم عبر التاريخ»، لكنها تجعل من ماخاتشيف اسماً لا يمكن تجاوزه في هذا النقاش.