للمرة الأولى منذ سقوط الأسد... الشيباني يزور باكستان

دقيقتان للقراءة

يجري وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الأربعاء والخميس، زيارة إلى باكستان، هي الأولى لوزير خارجية سوري منذ إطاحة حكم بشار الأسد عام 2024، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي في دمشق وكالة «فرانس برس».

وقال المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إن الشيباني سيزور باكستان يومي 19 و20 آب، بدعوة من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزير خارجيته إسحق دار، على أن يلتقي خلال الزيارة أيضاً وزيري الدفاع والتجارة.

وأعرب المصدر عن «أمل» بأن تكون الزيارة «تاريخية للعلاقات الثنائية»، مشيراً إلى أن وزراء سوريين آخرين سبق أن زاروا باكستان منذ تولي السلطات الجديدة الحكم قبل أكثر من عامين.

وأكد أنه «لا يوجد تعاون رسمي حالياً» بين البلدين، لكن «يتم التحضير للعديد من الملفات المتعلقة بمجالات الدفاع والتعاون الاقتصادي والمصالحة».

علاقات مستمرة منذ سقوط الأسد

وعقب إطاحة الأسد، استمرت العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وإسلام آباد، التي أبقت سفارتها مفتوحة. كما أرسلت باكستان وفداً رسمياً إلى العاصمة السورية التقى الشيباني في حزيران 2025.

وخلال فترة الحكم السابق، جمعت البلدين علاقات وثيقة تعززت عبر الزيارات المتبادلة والتعاون السياسي والعسكري وتبادل التدريب.

وبعد اندلاع النزاع السوري عام 2011، رفضت باكستان التدخل العسكري الخارجي ومحاولات إسقاط الأسد بالقوة، مؤكدة دعمها وحدة سوريا وسيادتها.

وإلى جانب العلاقات الدبلوماسية، تتمتع إسلام آباد بحضور تعليمي وثقافي في سوريا، من خلال المركز الثقافي الباكستاني والمدرسة الباكستانية الدولية في دمشق، التي تأسست مطلع ثمانينات القرن الماضي.