نشرت الصحافية الأميركية لورا لومير عبر حسابها على منصة «إكس» انتقادات حادة لسفير الولايات المتحدة لدى تركيا ومبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى سوريا، توم باراك، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن هضبة الجولان.
وقالت لومير إن باراك «هو بلا شك أسوأ سفير رشحه الرئيس ترامب»، معتبرةً أن عليه الاستقالة بسبب ما وصفته بـ«افتقاره إلى فهم السياسة الخارجية الأميركية».
كما انتقدت ما وصفته بترويج شركة «كلاش ريبورت» الإعلامية التركية، التي قالت إنها مرتبطة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لتصريحات باراك، مضيفةً أن السفير «لا يبدو أنه يعرف حتى السياسة الخارجية التي يتبعها الرئيس ترامب».
واتهمت لومير باراك بـ«توجيه اتهام زائف إلى إسرائيل باحتلال هضبة الجولان بشكل غير قانوني، خلافاً لقرارات الأمم المتحدة»، معتبرةً أن ذلك يهدف إلى تبرير «التوغل التركي العدائي باتجاه الحدود الإسرائيلية عبر سوريا».
وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقّع في 25 آذار 2019 إعلاناً رسمياً يعترف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، في خطوة عكست أكثر من 50 عاماً من السياسة الخارجية الأميركية، بحسب قولها، مشيرةً إلى أن ذلك موثق في أرشيف البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترامب.
ووجهت لومير رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قائلةً إن سلوك باراك «غير مقبول إطلاقاً»، ودعت إلى إجباره على الاستقالة.
كما طالبت روبيو بإصدار بيان سريع لتصحيح ما وصفته بـ«الأكاذيب التي أطلقها باراك»، مدعيةً أن السفير «متأثر بالمال العربي».