أعلن وزير المالية ورئيس حزب «الصهيونية الدينية» بتسلئيل سموتريتش والسياسي اليميني موشيه فيغلين، مساء اليوم الثلثاء، خوض الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول المقبل على قائمة انتخابية واحدة، وذلك قبل الموعد النهائي لتقديم قوائم الأحزاب الأسبوع المقبل.
وجاء الإعلان بالتزامن مع توقيع اتفاق لتشكيل «كتلة فنية»، وقال سموتريتش: «نحن نتحمل المسؤولية عن المعسكر القومي، ونجمع القوى معًا ونضمن عدم ضياع أي صوت يميني».
وكان حزب «الصهيونية الدينية» قد حام حول نسبة الحسم في استطلاعات الرأي، فيما فشل حزب فيغلين اليميني المتطرف في تجاوزها في استطلاعات حديثة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قد يسعى الطرفان إلى الضغط على العميد في الاحتياط أوفير فينتر للانضمام إلى القائمة المشتركة.
وتظهر استطلاعات حديثة أن حزب «شعب إسرائيل» الجديد الذي يقوده فينتر قد يفوز بخمسة مقاعد، معظمها على حساب حزب «الصهيونية الدينية»، الذي قد يتراجع إلى ما دون نسبة الحسم.
بن غفير يرفض التحالف
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد دعا الأسبوع الماضي سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، رئيس حزب «عوتسما يهوديت» اليميني المتطرف، إلى خوض الانتخابات على قائمة مشتركة، كما فعلا في انتخابات عام 2022.
ورفض بن غفير علنًا هذا التحالف، ما دفع إلى ظهور تقارير عن مفاوضات بين سموتريتش وفيغلين.
وأكد سموتريتش أنه يعتزم البقاء ضمن كتلة نتنياهو في الانتخابات المقبلة.
ويأتي الإعلان عن التحالف في وقت تتراجع فيه مجموعة من الأحزاب اليمينية إلى ما دون نسبة الحسم، قبيل الموعد النهائي لتقديم القوائم الانتخابية.
ودعا نتنياهو الناخبين إلى عدم دعم الأحزاب اليمينية الصغيرة، محذرًا من أن تشتت أصوات اليمين قد يكلف معسكره الانتخابات ويفتح الطريق أمام كتلة المعارضة لتشكيل الحكومة المقبلة.
مسار فيغلين السياسي
وكان فيغلين قد شغل سابقًا عضوية حزب «الليكود» الذي يتزعمه نتنياهو، قبل أن يستقيل بعدما لم يحصل على ترتيب متقدم في قائمة الحزب للكنيست عقب الانتخابات التمهيدية، ويؤسس حزب «زهوت» عام 2015.
ويتشارك حزبا «زهوت» و«الصهيونية الدينية» في تبني سياسات أمنية تنتمي إلى اليمين المتطرف، من بينها ضم الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما يؤيد حزب «زهوت» سياسات اقتصادية ليبرالية وإضفاء الشرعية على القنب.