أَذِن القضاء الفرنسي للمغني باتريك برويل (67 عامًا) المتهم من عدد كبير من النساء باعتداءات جنسية والمُلاحَق في أربع قضايا، بالسفر إلى الخارج في إطار المراقبة القضائية المفروضة عليه.
واستجاب قاضي تحقيق في نانتير (منطقة باريس)، في 21 تموز الماضي، لطلب تخفيف المراقبة القضائية المفروضة على الفنان، لكن النيابة العامة استأنفت قراره، معتبرة أنه "غير مبرر" و "مبالغ فيه". إلا أن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف في فرساي أكدت أمس الأربعاء قرار القاضي بتخفيف المراقبة.
ومنذ توجيه تهم الاغتصاب والشروع في الاغتصاب والاعتداء الجنسي والتحرش الجنسي إلى برويل في حزيران الماضي، بلغ عدد الدعاوى الجديدة التي رُفعت عليه أو أُعلن تقديمها ضده تسعًا، تتعلق باعتداءات جنسية أخرى.
من جهة أخرى، يسعى وكلاء الدفاع عن الممثل السينمائي الفرنسي جيرار دوبارديو، اليوم الخميس، أمام محكمة الاستئناف في باريس، إلى فسخ قرار محاكمته بتهمة اغتصاب الممثلة شارلوت أرنو في منزله خلال صيف 2018، عندما كانت في الثانية والعشرين، على ما أفادت أمس الأربعاء مصادر قضائية مطلعة على القضية.
وكانت قاضية التحقيق في هذه القضية قررت في آب 2025 إحالة النجم السينمائي الفرنسي (77 عامًا) على المحاكمة بهذه التهم. ويُتوقع أن يُدلي وكلاؤه الجدد اليوم بحجج طعنهم خلال جلسة مغلقة لمحكمة الاستئناف في باريس.
وأوضحت مصادر مطلعة على الملف أن فريق وكلاء دوبارديو الجديد يسعى إلى تجنيبه محاكمة جنائية والحصول على قرار بكفّ التعقبات عنه.
وأشار أحد المصادر إلى أن فريق الدفاع يعتبر أن "من غير الممكن توجيه أي تهمة" إلى دوبارديو، مضيفًا أن استراتيجية وكلاء الدفاع تتمثل في الطعن في رواية المُدّعية، بالاستناد إلى أقوالها المختلفة أو عبر التركيز على عناصر تتعلق بشخصيتها.
وتطالب النيابة العامة، في المقابل، بتأكيد إحالة دوبارديو على المحاكمة، بموجب الحيثيات التي أوردها قضاة التحقيق، على ما أفاد مصدران مطلعان على الملف "وكالة الصحافة الفرنسية".
وتنظر محكمة الاستئناف كذلك، بين 16 و20 تشرين الثاني المقبل، في طعن آخر قدّمه عملاق السينما الفرنسية في حكم صدر عليه في أيار 2025 بالسجن 18 شهرًا مع وقف التنفيذ، بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأتين في موقع تصوير فيلم "Les Volets verts" عام 2021. (أ.ف.ب.)