أفادت صحيفة «والا» الإسرائيلية، نقلاً عن تقديرات أمنية إسرائيلية، بأن استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة بمختلف أنواعها يشكل تهديداً إضافياً للقوات الإسرائيلية، إذ تُستخدم هذه المسيّرات غالباً لأغراض الاستطلاع وجمع المعلومات.
وبحسب التقديرات، يتمثل مصدر القلق الرئيسي في احتمال استغلال حزب الله أي فرصة عملياتية لمهاجمة قوة عسكرية.
ولا يستبعد الجيش الإسرائيلي سيناريو تسلل مسلحين إلى مواقع عسكرية بُنيت حديثاً، أو إلى مواقع تخضع حالياً لأعمال تطوير وتحصين، على غرار الهجمات التي وقعت في قطاع غزة واستهدفت مواقع للجيش الإسرائيلي في عمق الأراضي الفلسطينية.
ووفق التقديرات نفسها، يُعد سيناريو الخطف الأخطر من وجهة نظر القيادة العليا في الجيش الإسرائيلي.
وأوضح مصدر أمني أن التوجيه المقدم إلى القادة الميدانيين يقضي بالانطلاق من فرضية أن تنفيذ عملية خطف يمثل أسلوب عمل محتملاً، وليس حادثاً استثنائياً لا يمكن توقعه إلا بعد ورود تحذير استخباراتي.
وبناءً على ذلك، يتعين على القوات أن تكون مستعدة لمحاولات حزب الله تحديها بطرق مختلفة، بما في ذلك تنفيذ عملية خطف.
وفي موازاة ذلك، يقول الجيش الإسرائيلي إنه يمتلك بنك أهداف واسعاً على طول «الخط الأصفر» وفي عمق الأراضي اللبنانية، بما في ذلك بيروت.
وخلال الأسابيع الأخيرة، أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات مشتركة بين قواته البرية الموجودة في الأراضي اللبنانية وسلاح الجو، بهدف تسريع تنفيذ الضربات وإغلاق دوائر النيران في مواجهة هجمات مفاجئة، بما في ذلك سيناريو وقوع هجمات في نقاط متعددة على طول «الخط الأصفر» في جنوب لبنان.