ترامب يقرّ بإخفاقه اقتصاديًا: لم أُحسن شرح إنجازاتي

دقيقتان للقراءة

اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن أداءه كان «سيئًا للغاية» في شرح سجله الاقتصادي للرأي العام، في وقت تتراجع فيه شعبيته بفعل الارتفاع الحاد في أسعار البنزين، وقبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني.

وجاء هذا التصريح خلال فعالية في البيت الأبيض بمناسبة شهر التراث الإسباني، حيث قال ترامب إن أداءه كان «سيئًا للغاية» في شرح الأوضاع الجيدة في البلاد، مشددًا في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة في أفضل حالاتها على الإطلاق.

ويأتي ذلك بينما يستعد ترامب لخوض حملة انتخابية مكثفة تمتد 32 يومًا لدعم المرشحين الجمهوريين قبل الثالث من تشرين الثاني، في انتخابات ستحدد ما إذا كان حزبه سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس.

وأشار ترامب إلى أن الحزب الحاكم عادة ما يفقد مقاعد في الكونغرس في أول انتخابات تُجرى بعد الانتخابات الرئاسية، داعيًا أنصاره إلى التصويت لتغيير هذا المسار.

ورغم ثقته المعلنة، يمنح عدد متزايد من الناخبين ترامب تقييمات متدنية في استطلاعات الرأي، على خلفية إدارته للاقتصاد، الذي تضرر من سياسات الرسوم الجمركية وحرب إيران التي رفعت أسعار الطاقة بشكل حاد.

وكشف «مجلس المؤتمر» أن ثقة المستهلكين الأميركيين تراجعت في أيلول إلى أدنى مستوياتها منذ نحو 12 عامًا ونصف، مع توقع الأسر تدهورًا في أوضاع الأعمال وسوق العمل خلال الأشهر الستة المقبلة.

ويسود التشاؤم تجاه سوق العمل رغم تسارع نمو الوظائف في آب بعد تباطؤ خلال معظم فصل الصيف، فيما ارتفعت أسعار المنازل وزادت الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الرهن العقاري.

ويتوجه ترامب إلى ولايتي تكساس وأوكلاهوما، ويعتزم زيارة ألاباما الجمعة وأوهايو السبت، في إطار جولته لدعم المرشحين الجمهوريين.