أثارت ساعات ذكية ارتداها قادة عسكريون بارزون في إيران والتقطتها عدسات الكاميرات ضجة واسعة أخيرا وسط مخاوف من حالة تراخ واستهتار أمني يرى بعض المنتقدين أنها قد تكلفهم حياتهم، خصوصا مع التذكير بعملية "البيجر" الإسرائيلية.
وسلطت قناة "إيران إنترناشونال" من خلال تقرير مدعم بالصور، الضوء على الوضع الأمني الإيراني قائلة إنه تم تصوير مسؤولين عسكريين وأمنيين إيرانيين كبار وهم يرتدون ساعات ذكية؛ ما أثار انتقادات جديدة لانضباطهم الأمني الشخصي، بعد سنوات من التقارير التي تفيد بأن إسرائيل استخدمت أجهزة إلكترونية حول القادة الإيرانيين لتتبعهم وقتلهم.
وأثارت الصور ردود فعل واسعة النطاق بعد أن نشرها علي غولهاكي -وهو معلق محافظ تربطه صلات بالمؤسسة الأمنية الإيرانية- على منصة "إكس" يوم الجمعة؛ وتصفه بعض وسائل الإعلام الإيرانية بأنه مقرب من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وفق القناة.
وتُظهر الصور ساعات ذكية في معاصم 3 رجال: غلام رضا جلالي، رئيس "منظمة الدفاع السلبي" (الجهة المسؤولة عن حماية البنية التحتية الحيوية في إيران)؛ ورضا فراحي، وهو مسؤول في وزارة الدفاع؛ وعلي شمخاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي.