عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، اجتماعاً خُصّص لبحث أوضاع بلدة شبعا، بحضور النائب فراس حمدان ورئيس بلدية شبعا آدم فرحات، على رأس وفد ضمّ نائب رئيس البلدية عبد الرحمن عطوي، والأعضاء ناجي ضاهر، شادي نصيف، رباح غياض، محمد حمود، محمد الخطيب، محمد حمدان ومحمد دلال.
وعقب اللقاء، أكد فرحات أن بلدة شبعا تقف إلى جانب الدولة ومؤسساتها وتدعم مسارها في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الوفد طلب من سلام دعم صمود أهالي شبعا وبلدات العرقوب ومنطقة حاصبيا، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
وأوضح أن الوفد طالب بتقديم مساعدات للأهالي في مجال المحروقات، نظراً إلى ارتفاع أسعارها وعجز العديد من العائلات عن تحمّل تكلفتها خلال فصل الشتاء، خصوصاً أن بلدة شبعا تقع على ارتفاع يزيد على 1400 متر عن سطح البحر، ما يجعل تأمين وسائل التدفئة حاجة أساسية للسكان.
وكشف فرحات أن سلام وعد بالعمل على تلبية هذا الطلب، بما يسهم في تعزيز صمود الأهالي.
وأضاف أن البحث تناول أيضاً أهمية تنفيذ مشاريع إنمائية لدعم صمود شبعا والقرى المحاذية لفلسطين المحتلة.
ووصف فرحات الزيارة بالإيجابية والمثمرة، معرباً عن أمله في ترجمة نتائجها إلى خطوات عملية تتناسب مع حجم التحديات التي تواجه المنطقة.
وشدّد على أن شبعا، الواقعة عند الحدود، صمدت رغم الظروف الصعبة، مؤكداً حق أهلها في الحصول على الدعم اللازم والعيش بكرامة.
وختم بتوجيه الشكر إلى سلام على اهتمامه ومتابعته، معرباً عن أمله في تنفيذ الوعود التي تلقّاها الوفد في أقرب وقت ممكن.
