استعاد الأردن، الثلثاء، قطعة أثرية نادرة من أستراليا، يعود تاريخها إلى نحو 12 ألف عام قبل الميلاد، وتشكل جزءاً من لوح معماري حجري منقوش، يُعدّ من أقدم المنحوتات الكبيرة المعروفة في العالم.
وتسلّم وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي القطعة خلال مراسم أُقيمت في المعرض الوطني الأسترالي، على هامش زيارة الدولة التي يجريها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى أستراليا.
وأوضحت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، أن القطعة المصنوعة من الحجر الطيني اكتُشفت عام 1983، خلال أعمال تنقيب نفذتها بعثة مشتركة من جامعة سيدني وكلية ووستر، قبل نقلها إلى المعرض الوطني الأسترالي عام 1985، بموجب ترتيبات اتفق عليها البلدان آنذاك.
وأشارت الوزارة إلى أن القطعة تتمتع بأهمية أثرية وتاريخية استثنائية، إذ تشكّل، إلى جانب قطعتين أخريين، ما يُعدّ أقدم منحوتة كبيرة الحجم معروفة في العالم.
ويحتفظ الأردن بالجزأين الآخرين في متحف الأردن بالعاصمة عمّان، ومتحف دار السرايا في مدينة إربد، الواقعة على بُعد 89 كيلومتراً شمال العاصمة.
وخلال مراسم التسليم، التي حضرتها المبعوثة الخاصة للحكومة الأسترالية لشؤون الفنون سوزان تمبلمان، إلى جانب مسؤولين معنيين بالشؤون الثقافية والفنية، شدّد الصفدي على أهمية التعاون الأردني الأسترالي في مجال التنقيب عن الآثار وحفظها.
كما أعرب عن شكره للحكومة الأسترالية والمعرض الوطني الأسترالي على تعاونهما في إعادة القطعة إلى الأردن.
ويضم الأردن أكثر من 100 ألف موقع أثري مكتشف، سُجّل منها رسمياً أكثر من 15 ألف موقع، وفق دائرة الآثار العامة الأردنية.
وتشمل المواقع الأردنية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو مدينة البتراء الأثرية، وقصر عمرة الأموي، وموقع أم الرصاص، وصحراء وادي رم، إضافة إلى موقع المغطس، الذي يُعتقد وفق التقليد المسيحي أنه شهد معمودية السيد المسيح.
