البابا أمضى "ليلة هادئة" في المستشفى بعد خضوعه لعملية جراحية

دقيقتان للقراءة المصدر: (أ ف ب)

أمضى البابا لاوون الرابع عشر ليلة هادئة في المستشفى في روما، بعد خضوعه الثلثاء لعملية جراحية استغرقت 90 دقيقة لإزالة ورم سرطاني من رئته اليمنى.

وقال الفاتيكان "أمضى البابا ليلة هادئة"، من دون تقديم المزيد من التفاصيل بشأن صحة البابا البالغ 71 عاما.

وكان المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي أعلن الثلثاء أنّ "العملية أُنجزت بنجاح ضمن الفترة المتوقعة وكما كان مقررا، وقد عاد الأب الأقدس إلى غرفته".

وأوضح الفاتيكان لاحقا أن العملية "أكدت تشخيص الإصابة بسرطان الغدة الرئوية، وهو ما كان مرجّحا بناء على الفحوص التي أُجريت قبل الجراحة".

وردا على سؤال عما إذا كانت هناك أي مؤشرات على انتشار السرطان بشكل أكبر، قال مصدر في الفاتيكان إن فحوصا إضافية تجرى حاليا.

ومع هذه العملية، يكون البابا قد دخل المستشفى للمرة الأولى منذ توليه السدّة البابوية في الثامن من أيار 2025.

وكان البابا أعلن خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان أن الأطباء اكتشفوا الورم "في مرحلة مبكرة جدا" خلال فحوص طبية حديثة.

وأضاف "رأى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال ورم" في الرئة.

وتُعدّ هذه الشفافية غير مألوفة في الفاتيكان، حيث تخضع المعلومات المتعلقة بصحة البابوات تقليديا لتكتم شديد، رغم جهود سلفه الأرجنتيني فرنسيس، الذي توفي في نيسان 2025، لإرساء مزيد من الانفتاح.