أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش يمارسان ضغوطاً على حزب «الجمهور الحريدي»، الذي يتبنى مواقف معتدلة نسبياً بشأن التجنيد في الجيش والتعليم والعمل، لتعليق حملته الانتخابية والانسحاب من السباق، قبل تسعة أيام من الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول.
وبحسب القناة، يسعى نتنياهو وسموتريتش، الذي يرأس حزب «الصهيونية الدينية» اليميني المتطرف، إلى إقناع الحزب الحريدي بالانسحاب، خشية عدم حصوله على الأصوات الكافية لتجاوز نسبة الحسم ودخول الكنيست، ما قد يؤدي إلى ضياع أصوات كان من الممكن أن تذهب إلى أحزاب مؤيدة لنتنياهو.
وأشارت القناة إلى أن أياً من استطلاعات الرأي لم يُظهر حتى الآن حصول الحزب على نسبة أصوات تؤهله لدخول الكنيست.
وأضاف التقرير أن رئيس الحزب، موتي لايتنر، يسعى إلى الحصول على مقعد في الكنيست أو تولّي منصب وزاري، في حين يطرح نتنياهو وسموتريتش عروضاً بديلة لم تكشف القناة عن تفاصيلها.
في المقابل، رفض الحزب الدعوات إلى الانسحاب، مؤكداً في بيان نقلته القناة: «لا نملك ترف الانسحاب، ولا يمكننا الانسحاب. لدينا جمهور واسع سنمثّله».
وشدد الحزب على أنه سيكون «مفاجأة الانتخابات».