احتجاجات فرنسا تهزّ البورصات الأوروبية... والأسهم الفرنسية تتصدر الخسائر

دقيقتان للقراءة

تصدّرت الأسهم الفرنسية خسائر البورصات الأوروبية، الاثنين، متأثرة بموجة العنف التي رافقت الاحتجاجات الواسعة في فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط حذر المستثمرين قبيل أسبوع حافل بإعلانات النتائج المالية للشركات الكبرى.

وتراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 1.02%، بعدما شهدت البلاد احتجاجات واسعة على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، تخللتها أعمال عنف تُعدّ من بين الأعنف المرتبطة بالاحتجاجات منذ سنوات.

وجاءت هذه التطورات في وقت يواجه فيه الاقتصاد الفرنسي، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، تحديات تتعلق بضعف النمو وارتفاع مستويات الدين العام.

وعلى مستوى الأسواق الأوروبية، انخفض مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.39% إلى 642.24 نقطة بحلول الساعة 07:08 بتوقيت غرينتش، بعدما سجّل مكاسب تجاوزت 2% خلال الأسبوع الماضي.

وقاد قطاع البنوك التراجعات بانخفاض بلغت نسبته 1.4%، فيما خسر المؤشر الإسباني، الذي تشكّل أسهم المصارف جزءاً مهماً من مكوناته، نحو 0.9%.

ويترقب المستثمرون صدور نتائج أعمال عدد من الشركات الأوروبية والأميركية الكبرى، بحثاً عن مؤشرات قد تدعم شهية المخاطرة، بعد موجة بيع طالت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي، وسط مخاوف من ارتفاع الديون اللازمة لتمويل البنية التحتية لهذا القطاع.

وفي حركة الأسهم الفردية، ارتفع سهم شركة «مووي» النرويجية المتخصصة في تربية وإنتاج سمك السلمون بنسبة 4.1%، بعدما أعلنت تسجيل مستوى قياسي لإنتاج السلمون خلال الربع الثالث من العام.