سلام وفهمي يبحثان الدعم العربي للبنان والانسحاب الإسرائيلي

دقيقتان للقراءة

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، في السراي الكبير، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي والوفد المرافق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وسفير لبنان لدى مصر علي الحلبي، والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّة.

وجرى خلال اللقاء البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة، حيث شدّد الرئيس سلام على أهمية مواصلة الدعم العربي للبنان، ولا سيما لجهود الدولة الرامية إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وبسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية وحدها.

كما أكد أهمية مساندة الدول العربية للبنان في مسار التعافي وإعادة الإعمار، بما يسهم في تثبيت الأهالي في أرضهم وتعزيز حضور مؤسسات الدولة، مشدداً على ضرورة تشجيع الاستثمارات العربية في لبنان، ولا سيما في مشاريع البنى التحتية والربط الإقليمي، دعماً للتعافي الاقتصادي وتعزيزاً لاندماج لبنان في محيطه العربي.


فهمي: دعم لبنان أولوية لدى الجامعة العربية

وبعد اللقاء، قال فهمي إنه التقى رئيس الحكومة بعد اجتماعين مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات أتاحَت له الاستماع إلى تقييم القيادات اللبنانية للوضع السياسي الصعب في المنطقة، والظروف التي يمر بها لبنان تحديداً.

وأكد أنه نقل إلى المسؤولين اللبنانيين دعم جامعة الدول العربية ودعمه الشخصي للبنان، لافتاً إلى أن لبنان يحظى بأولوية في عمل الجامعة، تجسّدت في قرار قوي صدر عن مجلسها الوزاري الأخير، وشمل دعم لبنان دولةً ومؤسساتٍ ومواقف، ودعم الوفاق اللبناني – اللبناني والدولة الوطنية اللبنانية، ومساندة الجهود الرامية إلى معالجة القضايا وتلبية احتياجات المواطنين.

وأوضح فهمي أن القرار شكّل أساساً لزيارته الحالية، التي أراد أن تكون من أوائل زياراته خارج المنطقة بعد صدوره، للاستفادة من مفاعيله والبناء عليها.

وأضاف أنه عقد لقاءات مع عدد من أعضاء مجلس النواب اللبناني، وسيواصل لقاءاته قبل زيارة خارج بيروت، على أن يعود بعدها إلى القاهرة حاملاً تقييماً كاملاً للأولويات اللبنانية، سعياً إلى ضمان التنفيذ السليم لقرار مجلس الجامعة بما يستجيب لاحتياجات الدولة اللبنانية.

وكان فهمي قد وصل إلى السراي الكبير عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، حيث استقبله في الباحة الخارجية الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّة.