ميريام داموري خليل

من يتحمّل مسؤولية انهيار يونايتد؟

دقيقتان للقراءة
مايكل كاريك تحت ضغط متزايد بعد سلسلة من سبع مباريات من دون فوز

بلغ مانشستر يونايتد مرحلة مقلقة من التراجع بعد أدائه الكارثي أمام كومو الإيطالي وخسارته 1-4 في دوري أبطال أوروبا في مواجهة كشفت هشاشة الفريق دفاعياً وعجزه عن فرض شخصيته أمام منافس تفوّق عليه في التنظيم والسرعة والاندفاع. ولم تكن الهزيمة مجرد تعثّر أوروبي جديد بل امتداداً لسلسلة من سبع مباريات من دون فوز زادت الضغوط على المدرب مايكل كاريك وفتحت باب التساؤلات حول قدرته على إخراج الفريق من أزمته.

وظهر يونايتد مفككاً منذ الدقائق الأولى بعدما تلقى هدفاً مبكراً للمرة الأوروبية الثانية توالياً من دون أن يُظهر القدرة على استعادة توازنه. ووجد لاعبوه صعوبة واضحة في التعامل مع تحركات كومو الذي استغل المساحات بين الخطوط وفرض إيقاعه على المواجهة. وفي المقابل افتقد الفريق الإنكليزي إلى الضغط المنظّم والسرعة في التحول الهجومي فيما تكررت الأخطاء الدفاعية بصورة عكست حجم الخلل في أدائه.

وزادت تصريحات القائد برونو فيرنانديز من حدة الأزمة بعدما انتقد قرار الجهاز الفني بعدم اعتماد الرقابة الفردية والضغط العالي معتبراً أن منح المنافس المساحات ساعده على التحكم بالمباراة. وجاء رد كاريك حاداً إذ شدّد على أن الخطط لا قيمة لها عندما يغيب الركض والالتزام والجهد معترفاً بأن ما قدّمه فريقه غير مقبول ومعتذراً للجماهير التي رافقت الفريق إلى إيطاليا.

وتكشف تصريحات الطرفين اختلافاً واضحاً في تشخيص المشكلة، ففي الوقت الذي انتقد فيه فيرنانديز الخيارات التكتيكية وجّه كاريك انتقاداته إلى أداء اللاعبين وجديتهم ما يزيد صعوبة مهمته في مرحلة يحتاج فيها إلى استعادة النتائج والثقة داخل غرف الملابس.

وبات مستقبل كاريك موضع شك مع تداول أسماء يوليان ناغلسمان وإيدي هاو وأنطونيو كونتي لخلافته. وتأتي مواجهة بورنموث الأحد المقبل قبل اختبارين معقدين أمام تشلسي وروما في وقت لم يعد فيه يونايتد يملك هامشاً كبيراً لمزيد من العثرات.