تصفيات مونديال 2022: فرنسا لاستعادة هيبتها وكريستيانو لكتابة تاريخ تهديفي جديد

7 دقائق للقراءة المصدر: AFP
مبابي خلال تمارين المنتخب الفرنسي لمــــواجهة البوسنة (أ ف ب)
تعود عجلة التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 للدوران في جولتها الرابعة اليوم، بعد نحو شهرين من اختتام منافسات كأس أوروبا، مع سعي فرنسا إلى استعادة هيبتها والدنمارك لمواصلة تألقها والبرتغالي كريستيانو رونالدو لصناعة التاريخ.

ضمن منافسات المجموعة الأولى، سيسعى رونالدو العائد أخيراً من جوفنتوس الإيطالي إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي، عندما يستقبل منتخب بلاده إيرلندا، إلى تخطي أهدافه الدولية الـ109، آملاً في أن يصبح الهداف التاريخي للمنتخبات، وهو رقم قياسي يتشاركه حالياً مع الإيراني الدولي السابق علي دائي.

وكان رونالدو عادل رقم دائي في عدد الأهداف الدولية، بتسجيله ثنائية في مرمى المنتخب الفرنسي ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة لكأس أوروبا.

ومع سبع نقاط في رصيدها، على غرار وصيفتها صربيا التي فرضت عليها تعادلاً 2-2 في آذار الماضي، يمكن للبرتغال أن تستغل إيرلندا للابتعاد في الصدارة موقتاً، خصوصاً أن الأخيرة سبق أن منيت بهزيمتين في المباراتين الأوليين.

وفي المجموعة الرابعة، سيتعيّن على فرنسا بعد فشلها المدوّي في النسخة الأخيرة من كأس أوروبا وإقصائها المبكر من ثمن النهائي أمام سويسرا بركلات الترجيح 4-5، بعد التعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي، إلى إعادة روح الاطمئنان والثقة إلى صفوفها، حين تستقبل البوسنة.

ويأمل منتخب "الديوك" في الخروج بنتيجة مرضية بعدما سبق له أن حقق فوزاً صعباً في البوسنة في الجولة الثالثة في آذار الماضي بنتيجة 1-صفر.

ويتصدر رجال المدرب ديدييه ديشان المجموعة مع سبع نقاط، بفارق أربع نقاط عن أوكرانيا التي تتوجه إلى كازاخستان متذيلة الترتيب بنقطة يتيمة، خلف فنلندا التي تمتلك نقطتين.

الدنمارك المفاجأة

وفي المجموعة السادسة، يتربّع منتخب الدنمارك، بعدما فرض نفسه مفاجأة في البطولة القارية الأخيرة عندما وصل إلى نصف النهائي، ثابتاً في الصدارة بتحقيقه العلامة الكاملة في ثلاث مباريات خاضها حتى الآن.

وبمواجهة اسكتلندا الثانية، يمكن للدنمارك الابتعاد بالصدارة بفارق سبع نقاط في حال تحقيق الفوز.

في المجموعة السابعة، ومع عودة المدرب لويس فان غال لقيادة المنتخب الهولندي خلفاً لفرانك دي بوير، الذي استقال إثر خروج فريقه من الدور ثمن النهائي لكأس أوروبا، سيكون منتخب هولندا أمام اختبار النروج في عقر دارها أوسلو، ومهمة ضمان الفوز في هذه المجموعة الصعبة جداً، التي تتصدرها تركيا (7 نقاط) وتواجه بدورها مونتينيغرو في اليوم ذاته.

وستشهد المجموعة الثامنة مواجهة شرسة بين روسيا وكرواتيا اللتين تتصدران مجموعتهما مع ست نقاط لكل منهما، في مباراة ستكون بنكهة ثأرية للروس الذين ودّعوا كأس العالم 2018 في ربع النهائي على يد الكروات أنفسهم.

وفي المجموعة نفسها، ستسعى سلوفاكيا الثالثة بخمس نقاط إلى النجاة من كمين مضيفتها سلوفينيا الخامسة (3 نقاط)، وقد يكون لديها فرصة للصدارة في حال الفوز وتعادل روسيا وكرواتيا.

وفي ما يأتي، برنامج مباريات اليوم ضمن المرحلة الرابعة (بتوقيت بيروت):

- المجموعة الأولى:

لوكسمبورغ - اذربيجان (21.45)

البرتغال - ايرلندا (21.45)

- المجموعة الرابعة:

كازاخستان - اوكرانيا (17.00)

فرنسا - البوسنة (21.45)

- المجموعة السادسة:

مولدوفا - النمسا (21.45)

الدنمارك - اسكتلندا (21.45)

- المجموعة السابعة:

لاتفيا - جبل طارق (21.45)

تركيا - مونتينيغرو (21.45)

النروج - هولندا (21.45)

- المجموعة الثامنة:

روسيا - كرواتيا (21.45)

مالطا - قبرص (21.45)

سلوفينيا - سلوفاكيا (21.45)

أميركا الجنوبية

في البرازيل، أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن البرازيل ستتخلّى عن استدعاء تسعة من لاعبيها يخوضون غمار الدوري الانكليزي الممتاز للمشاركة في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2022، عقب قرار أندية الدوري الممتاز بعدم السماح للاعبين الدوليين بالسفر على خلفية اجراءات الحجر الصارمة بسبب فيروس كورونا.

ويتعيّن على جميع اللاعبين الذين يرغبون في اللعب في بلد مدرج في القائمة الحمراء لحكومة المملكة المتحدة، قضاء عشرة أيام في الحجر الصحي عند عودتهم بفندق تختاره الحكومة.

وسيخوض المنتخب البرازيلي التصفيات من دون تياغو سيلفا (تشلسي) وريشارليسون (إيفرتون) وإيدرسون وغابريال جيزوس (مانشستر سيتي) ورافينيا (ليدز يونايتد) وأليسون بيكر وفابينيو وروبرتو فيرمينو (ليفربول) وفريد (مانشستر يونايتد).

كما يغيب لاعب وسط سبورتنغ البرتغالي ماتيوس نونيس لعدم اكتمال تلقيحه ضد كورونا، بحسب ما تناقلته وسائل الإعلام البرتغالية والبرازيلية.

وكانت رابطة الدوري الانكليزي دعمت قرار أنديتها بعدم تحرير لاعبيها الدوليين لخوض التزاماتهم خلال النافذة الدولية بسبب اجراءات الحجر الصارمة التي تتبعها انكلترا مع عودة المسافرين إليها، لتحذو بطولات اسبانيا وإيطاليا والبرتغال حذو نظيرتها، قبل أن تتراجع عن قرارها، فيما بقي الدوري الانكليزي الأكثر صرامة.

وتواجه البرازيل التي تحتل المركز الأول في التصفيات برصيد 18 نقطة من ست مباريات، تشيلي والأرجنتين والبيرو في 2 و5 و9 أيلول الجاري على التوالي.

التصفيات الأفريقية

على صعيد التصفيات الأفريقية، سيكون نجما ليفربول وتشلسي الإنكليزيين، المصري محمد صلاح والمغربي حكيم زيّاش، ابرز الغائبين عن مباراتي منتخبي بلادهما غداً في مستهل التصفيات الأفريقية التي تنطلق اليوم، الأول بسبب الإجراءات الاحترازية المعتمدة في انكلترا لمواجهة تفشي فيروس كورونا والثاني لخلاف مع مدربه.

وعلى رغم قيام الاتحادين الأفريقي والدولي لكرة القدم بمناشدة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التخفيف من القيود تجاه اللاعبين المحترفين، فان الامور بقيت تراوح مكانها.

وزعت المنتخبات الأربعون على 10 مجموعات بواقع أربعة منتخبات في المجموعة الواحدة. وتُقام مباراتان لكل منتخب خلال الشهر الجاري وكذلك في تشرين الاول وتشرين الثاني المقبلين.

ومن ثمّ تقام المرحلة التالية في آذار 2022، حيث ستتأهل أفضل عشرة منتخبات الى المرحلة النهائية والحاسمة لتحديد المنتخبات الخمسة المتأهلة الى الدوحة.

ويستهل المنتخب المصري سعيه لبلوغ نهائيات مونديال للمرة الرابعة في تاريخه بعد الأعوام 1934 و1990 و2018 بمواجهة نظيره الأنغولي على ملعب الدفاع الجوي ضمن منافسات المجموعة السادسة التي تضم منتخب ليبيا والغابون أيضاً.

وسبق أن التقى المنتخبان 5 مرات، ففاز الفراعنة في 3 مواجهات في حين انتهت مباراتان بالتعادل.

وبالاضافة الى غياب صلاح، لن يشارك لاعب أرسنال محمد النني للسبب عينه.

وسيقود بعض المدربين منتخباتهم وسط الضغوط أمثال الفرنسي فاهيد هاليلودزيتش على رأس الجهاز الفني للمغرب، حيث يتضمن عقده بنداً يطالبه ببلوغ نهائيات كأس العالم في قطر، وعدم تحقيق ذلك قد يؤدي إلى إقالته.

ويستهل "أسود الأطلس" المشوار بمواجهة السودان في الرباط، ضمن منافسات المجموعة التاسعة. ويعتمد المدرب على كوكبة من النجوم في صفوف الأندية الأوروبية، بينها مدافع باريس سان جرمان الفرنسي أشرف حكيمي، ومهاجما إشبيلية الإسباني يوسف النصيري ومنير الحدادي، فيما يبقى قرار مشاركة سفيان امرابط نجم فيورنتينا الإيطالي قيد القرار الطبي إثر خضوعه لجراحة في ركبته في تموز الماضي.

لكن الغياب الأبرز، سيكون لجناح تشلسي حكيم زيّاش الذي استبعده هاليلودزيتش بسبب خلافات بينهما.

ويواجه منتخب الجزائر بطل أفريقيا في النسخة الأخيرة (2019 ) اختباراً سهلاً للغاية عندما يلتقي جيبوتي المتواضعة.

وتعتبر تونس التي تلتقي غينيا الاستوائية، أكثر المنتخبات العربية مشاركة في نهائيات كأس العالم بالتساوي مع السعودية والمغرب (5 مرات لكل منها)، وستسعى الى مشاركة سادسة في مونديال 2022.