مدير الوكالة الذرّية في طهران

البحرين تضبط "خلية إيرانية": أسلحة ومتفجّرات وخطط إرهابية

02 : 00

فيما لا تزال أصابع الإتهام في المنطقة تتوجّه نحو إيران والجماعات التي تدور في فلكها في شنّ هجمات جوّية وبحريّة وبرّية في أكثر من ساحة وعلى جبهات عدّة، ألقت البحرين أمس القبض على عناصر خطّطت لعمليات إرهابية، وضبطت أسلحة ومتفجّرات مصدرها إيران. وأوضحت وزارة الداخلية البحرينية أنّه "في إطار الجهود الأمنية لحفظ أمن الوطن وفي عملية أمنية استباقية بالتعاون مع جهاز المخابرات الوطني، ألقت المباحث والأدلة الجنائية القبض على عناصر إرهابية شرعت في التخطيط والإعداد لعمليات إرهابية تستهدف الأمن والسلم الأهلي".

وأشارت الداخلية البحرينية إلى "ضبط أسلحة ومتفجّرات مصدرها إيران لدى تلك العناصر المرتبطة بمجموعات إرهابية موجودة في إيران"، فيما سبق للبحرين أن نجحت في إحباط عمليات تقف وراءها إيران، كانت تستهدف أمنها الوطني في السابق، بحسب المنامة.

وفي الأثناء، زار وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن القوات العسكرية الأميركية في قاعدة الظفرة الجوّية في الإمارات. وقال أوستن مخاطباً العسكريين أمام طائرة بلا طيّار من نوع "أم كيو 9 ريبر" إنّ "وجودكم هنا يصنع فرقاً مذهلاً لمصالح أميركا في المنطقة".

وشدّد على أن الولايات المتحدة ملتزمة تجاه حلفائها وشركائها في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن واشنطن لديها عشرات الآلاف من القوات في كافة أنحاء المنطقة، في وقت علّق فيه وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أشار إلى أن مسؤولين أميركيين حذّروا إسرائيل من مخاطر مهاجمة منشآت نووية إيرانية.

وقال غانتس وفق قناة "الحرة": "إنّنا نُجري تقييمات حول الموضوع الإيراني واتصالاتنا دائمة مع الأميركيين في هذا الموضوع"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة صديقة كبيرة لإسرائيل على مرّ السنوات ونحن سنجد الطريق الملائم من أجل تبادل الآراء وإدارة تباين وجهات النظر كلّما وجدت".

وكانت "نيويورك تايمز" قد نقلت عن مسؤولين مطّلعين أن واشنطن حذّرت الإسرائيليين من أن "الهجمات المتكرّرة على المنشآت النووية الإيرانية قد تكون مرضية من الناحية التكتيكية، لكنّها في النهاية تأتي بنتائج عكسية".

لكنّ المسؤولين الإسرائيليين رفضوا هذا الطلب، وفق الصحيفة، و"تجنّبوا التحذيرات من أن نهجهم قد يؤدّي إلى تسريع طهران لبرنامجها النووي"، إذ كشفت الصحيفة أن إيران استأنفت بسرعة عملياتها في المنشآت التي تضرّرت من جراء العمليات التي يُفترض أن إسرائيل قد نفّذتها، وحدّثت أجهزة الطرد بما يسمح بتخصيب اليورانيوم بشكل أسرع.

توازياً، أعربت إيران عن أملها في أن تكون زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، الذي وصل إلى طهران حيث استقبله المتحدّث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي مساء أمس، بنّاءة مثل سابقاتها.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده: "لطالما أوصينا الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستمرار التعاون الفنّي معنا وعدم السماح لبعض الدول باستغلالها لأغراض سياسية ولتمرير أجندتها".

ويلتقي غروسي اليوم رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، في حين تأتي محادثاته في طهران قبل أسبوع من استئناف "محادثات فيينا".

تزامناً، شهدت مدن عدّة في محافظة جهارمحال وبختياري في جنوب غرب إيران، احتجاجات شعبية ضدّ مشاريع مائية تُنفذها الحكومة. واتهم المحتجّون المسؤولين بسرقة المياه ونقلها إلى مدن أخرى من أجل رفد مشاريع يعود بعضها لـ"الحرس الثوري" الإيراني، وفق ما أفاد ناشطون إيرانيون قناة "العربية".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.