وجع مبكر في الظهر... هل من داعٍ للقلق؟

02 : 33

طفلك بين الخامسة والسابعة. يشعر بوجع دائم في الظهر. لا تكون عضلات طفلك في هذا العمر قد نمت بالكامل كي تدعم الهيكل العظمي. من الشائع أيضاً أن يتخذ طفلك وضعية منحنية، لذا يمكن أن يشعر بالألم من وقت إلى آخر وقد تزداد المشكلة سوءاً بسبب الوزن الزائد أو بعد حمل حقيبة ثقيلة.

لا داعي لاستشارة الطبيب فوراً حين يشتكي طفلك من وجع عابر في ظهره. لكن إذا تكررت المشكلة، استشيري الطبيب. يسمح فحص بسيط بالتأكد من غياب مؤشرات الجنف الشائع بين الأولاد. قد ينصحك الطبيب في هذه الحالة ببعض التدابير الوقائية لتخفيف ألم الظهر: في المقام الأول، تسمح ممارسة الرياضة بتقوية عضلات فقرات الظهر. تُعتبر السباحة أفضل رياضة بالنسبة إلى الظهر لكن تبقى الرياضات كافة مفيدة، باستثناء تلك التي تتطلب احتكاكاً جسدياً قوياً كالفنون القتالية لأنها تسبب إصابات صادمة ومفاجئة في الظهر.

على صعيد آخر، يجب أن تعلّمي ابنك الطريقة المناسبة لحمل حقيبة الظهر على الكتفين معاً. تبقى الحقيبة المزودة بعجلات الأفضل في هذا المجال.

أخيراً، علّمي ابنك أن يحافظ على وضعية جسم مستقيمة تزامناً مع إرجاع كتفيه إلى الوراء وشدّ بطنه نحو الداخل، لا سيما حين يجلس وراء طاولة أو أمام شاشة الحاسوب. يجب أن يعتاد على هذه الوضعية المستقيمة في أبكر مرحلة لتجنب أي مشاكل لاحقة. لكن إذا برز بعض الاضطرابات على مستوى وضعية الجسم، يمكن أن يستفيد الأولاد دوماً من الخضوع لجلسات من نوع العلاج بالحركة. تسمح هذه الخطوات كلها بتحضير الظهر لمراحل النمو التي تبلغ ذروتها في عمر الحادية عشرة أو الثانية عشرة، علماً بأن العمود الفقري يتعرض لضغوط متزايدة في هذه الفترة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.